#adsense

اي اجراء يتعلق بالمحكمة ينبغي ان يتوقف بانتظار ان تبت به الحكومة الجديدة… فنيش: المحكمة باتت جزءا من مشروع المواجهة مع المقاومة

حجم الخط

اعتبر الوزير محمد فنيش أن طلبات المدعي العام الدولي دانيال بلمار تكشف ان المحكمة الدولية باتت بشكل سافر جزءا من مشروع المواجهة مع المقاومة، وتريد بأي شكل أن تشوّه صورتها، وان تمتلك المعطيات والمعلومات التي تساعد اعداءها عليها، وأن هذه الأسباب تدل على ان المحكمة سقطت ولم تعد تحظى بأي مقبولية، بل هي اسقطت نفسها وانكشفت واصبحت فضيحة ولم تعد تشكل محكمة يمكن ان نتوقع منها الوصول الى أي حقيقة او عدالة دولية، مشيدا بالموقف الوطني والمشرّف للوزراء الذين مارسوا دورهم الوطني وحافظوا على التزاماتهم بالقانون والدستور.

ولفت إلى أننا أمام مرحلة جديدة في لبنان ومعادلة سياسية جديدة، ولم يعد مقبولا ان تُرتكب الخروقات بحق الدستور والتعدي على السيادة، وبالتالي فإن عمليات التهويل والترهيب والتهديد لن تجدي نفعا لأن هذا الأمر منوط بالحكومة القادمة واي اجراء له علاقة بالمحكمة ينبغي ان يتوقف بانتظار ان تبت الحكومة الجديدة القادمة بكل هذه المسائل، مضيفا أن المحكمة الدولية ومن خلال ما تطلبه من معلومات تفصيلية عن كل اللبنانيين عن البصمات والأمراض والضمان واشتراكات الكهرباء والماء تؤكد بشكل واضح أنها باتت مشروعا وأداة للسياسة الاميركية الاسرائيلية، وهذا ما يعني أن لبنان ومن خلال اداء التحقيق الدولي بات مكشوفا أمام العالم اجمع، بحيث ان كل من يريد معلومات ومعطيات لمشاريع ومخططات أمنية وغير أمنية داخل لبنان يحاول الحصول عليها من المحكمة الدولية.

ورأى الوزير فنيش في الثورات التي تشهدها الدول العربية أن مردها الى شعورالانسان في عالمنا العربي انه بات قادرا، وانه تجاوز ذلك الشعور بالعجز واستعاد وعيه وثقته بذاته ولذلك انتفض، محذرا من محاولات اجهاضها او احتوائها، لذلك فهي بحاجة الى استكمال المسار في مواجهة ما يحاك لها، معتبرا أن الرهان يبقى على وعي الشعوب الذي بدأ ينتشر من جديد، وعلى الإرادة الصلبة التي بدأت تبرز دون ان يكون هناك خشية لا من اجهزة الامن ولا من قوى القمع ولا من الاضطهاد ولا من السجن ولا من القتل.

وأشار الوزير فنيش إلى أن انتصارات المقاومة في لبنان خصوصا في حرب تموز 2006 كان لها تأثيرها في العقل والمعنويات والارادة، بحيث بات الانسان العربي يجري مقارنة كيف تستطيع هذه الفئة القليلة في لبنان، بما هو متاح لها من امكانيات متواضعة في مقابل ما يمتلكه العدو الاسرائيلي، ان تحقق كل هذه الانجازات وان تحقق للعرب والمسلمين هذه العزة والكرامة، في الوقت الذي تتواطأ فيه بعض انظمة الدول العربية على هذه المقاومة وتبرر ذلك بعجزها، فلا هي استطاعت ان توفر الكرامة لشعوبها ولا ان تحفظ قيمة بلادها ودورها، كما انها لم تستطع ان تعالج المشكلات الحياتية، معتبرا أن التطورات الجارية اليوم في العالم العربي والاسلامي تثبت وتظهّر مفاعيل حرب تموز بشكل أوسع وتسلّط الضوء مجددا على الاثار الاستراتيجية لنتائج هذه الحرب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل