#adsense

سلسلة نسائية من ضريح الحريري الى موقع اغتياله… شدياق: لأ مش ماشي الحال والمحكمة الدولية لا تمسّ والسلاح مرفوض وبس

حجم الخط

لمناسبة يوم المرأة العالمي، شاركت نحو سبعة آلاف لبنانية من جميع المناطق في سلسلة بشرية نسائية امتدّت من ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت الى مكان استشهاده في منطقة السان جورج، بمشاركة عائلات الشهداء والهيئات النسائية في قوى "14 آذار"، وسط هتاف "الشعب يريد إسقاط السلاح".

وبعد وضع أكاليل من الورود، ألقت المنسقة العامة لقطاع المرأة في تيار "المستقبل" عفيفة السيد كلمة، قالت فيها: "لا للكذب، لا للخداع ولا للخيانة. نعم للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، نعم للشيخ سعد الحريري، نعم لـ14 آذار".

وعند الوصول الى موقع الإنفجار، ألقت علياء العرب، ابنة الشهيد يحيى العرب (أبو طارق) كلمة دعت فيها "النساء في العالم الحر الى مساندتنا في المطالبة بحقيقة من اغتال شهداء ثورة الأرز"، مطالبة المجتمع الدولي في الاستمرار بمساندة المحكمة الدولية.

كما أعادت التأكيد على التمسك بالمحكمة "لأنها الجهة الوحيدة الصالحة والكبرى التي تستطيع كشف الحقيقة"، وقالت: "إننا نريد المحكمة وفاءاً لشهدائنا. نريد المحكمة لمحاسبة المجرمين. نريد المحكمة لتضع حداً للإجرام السياسي ولحماية الحياة السياسية، وتحقيقاً للعدالة والسيادة والإستقرار لا للثأر والإنتقام". ودعت العرب الجميع الى المشاركة الكثيفة في ذكرى "14 آذار".

ثم كانت كلمة رانيا غانم، ابنة الشهيد النائب أنطوان غانم التي استذكرت مشاركته "في كل مناسبة وطنية كونه السباق في المدافعة عن الإنسان ودور المرأة في المجتمع".

وحيّت باسم روح الشهيد غانم "كل عائلة تنادي بإحقاق الحق وخدمة العدالة". كما طالبت باسم سيدات لبنان "بالحقيقة لمعرفة الأشخاص الذين سلخوا عنا الأحبة ولجؤوا الى أسلوب العنف لإسكات الأبطال الذين دافعوا عن قناعاتهم حتى الموت".

وأكدت غانم أن "لا سلم أهلي من دون العدالة. وهي السبيل الوحيد لوقف سلسلة الإغتيالات"، واعدةً شهداءنا أننا "لن نتنازل عن قضيتهم مهما واجهنا من عراقيل".
وأضافت: "الى كل شهداء ثورة الأرز ومن أجل نهضة لبنان وللشهيدة الحية مي شدياق أقول: "لبنان بألف خير طالما هناك الكثير من الشرفاء الذين يطالبون بالحقيقة والعدالة." كما حثّت غانم "على النزول الى ساحة الحرية وفاءاً للشهداء الذين سقطوا من أجل الوطن، وللتعبير عن رفض القمع".

أما كلمة جماهير "14 آذار"، فألقتها الشهيدة الحية الدكتورة مي شدياق التي استهلت حديثها بالقول: "لأ، مش ماشي الحال، المحكمة الدولية لا تمسّ والسلاح مرفوض وبس".

شدياق عبّرت عن فخرها لكونها المرأة الوحيدة بين جميع الشهداء التي طاولتها محاولة الإغتيال. وتوجهت الى المشاركات بالقول: "أنتن النساء قدمتن فلذات أكبادكنّ وشركاء حياتكنّ لحماية الوطن والأرض التي كانت بعز هيمنة السلاح وبقيت أجمل امرأة وقصيدة مكللة بالغار والحرية".

وحذرت "من الأجهزة التي عاد بعض أبناءها للإنقضاض على حرية التعبير في وقت ينفض العالم العربي عنه القمع"، مشددة على أن هذه السلسة البشرية "ستلتف حول كل يد تحاول أن تطفئ شعلتنا في البلد. وأن أصحاب الترسانات لن يستطيعوا قمعنا لأن سلاح العدالة والحرية أقوى".

وإذ استنكرت وجود "السلاح الموجه ضدّ الشركاء في الوطن والمستخدم لتغطية الأعمال غير الشرعية، والموجّه أيضا الى الجنود الدوليين والجيش اللبناني"، انتقدت "الكمائن تحت ستار العفة مستخدمة لباس النساء"، مشيرة الى "أن هذه ليست ثورة، إنها كما يقول رفاقنا المصريين، بلطجة".

شدياق التي وجّهت دعوة الى المشاركة في ذكرى "14 آذار"، جزمت بأن "حقنا لن يضيع غصباً عن الأصابع المرفوعة". وقالت: "أنتن الثورة التي لا تهاب القمصان السود، أنتن يا نساء 14 آذار القضية".
أضافت: "لن نتعب ولن يفزعنا سلاحهم وقمصانهم السود وسنرفع شعار الشعب يريد إسقاط السلاح". والى الذين يرفعون شعار "المحكمة هي استباحة للبنان"، نقول: "سلاحكم استباح لبنان".
الى ذلك، طالبت شدياق بسلاح واحد وبجيش واحد بيد السلطة الشرعية، مجددة التمسك بالثوابت أي "عدم المس بالمحكمة الدولية والرفض الصارم والصارخ للسلاح".
كما شددت على أن لا عودة الى المنطقة الرمادية ولا بد للبنانيين الأحقاء النزول الى ساحة الشهداء لنقول "لا لسرقة نتائج الإنتخابات. لا لوصاية السلاح ونعم للمحكمة الدولية، الضمانة الوحيدة للعدالة. نعم للدولة ولثورة الأرز".
وختمت متحدثة باسم شهداء انتفاضة الأرز: "لأ مش ماشي الحال. لأ مش متل ما هنّي بدّن".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل