كتبت صحيفة "الأنباء" الكويتية: رهان 14 آذار مازال قويا على مشاركة دروز الجبل في مهرجان 13 اذار. وتقول مصادر ان جنبلاط غادر 14 آذار مع الحزبيين (وليسوا جميعهم) ولكن الشارع الدرزي باق مع 14 آذار ومؤيد لشعاراتها ولتوجهاتها السياسية وهو سيشارك في المهرجان.
في المقابل تقول مصادر مقربة من الحزب الاشتراكي ان الحزب لن يشارك في هذا الاحتفال، وان الجمهور الدرزي سيتجاوب مع هذا التوجه، في ظل ارتياح شامل لمواقف جنبلاط من كل أبناء الجبل. وتقول مصادر ان الحزب الاشتراكي عمم على أهالي الجبل عدم الحضور رغم المواقف الإعلامية للحزب بأن الخيار للناس.
وكان الوزير أكرم شهيب أوضح في هذا المجال ان الحزب الاشتراكي لن يشارك رسميا في ذكرى 14 آذار لكنه "ليس حزبا حديديا ويستطيع من يريد ان يشارك".
وفي تطور لافت، عقد ناشطو 14 آذار في الشوف اجتماعا في مجمع الشوف في بعقلين وأصدروا بيانا جاء فيه انه "استمرارا للمسيرة التي انطلقت في 14 آذار 2005 ومحافظة على دماء شهداء انتفاضة الاستقلال يدعو ناشطو 14 آذار في الشوف إلى المشاركة الكثيفة في الذكرى السادسة في ساحة الشهداء يوم الأحد الموافق 13 اذار 2011".
في غضون ذلك وبعد الاقتراح الذي جرى التداول فيه في أوساط 14 آذار بأن يصار الى تشكيل قيادة سياسية مصغرة وإضفاء طابع وطني عليها تضم ممثلين عن الدروز والشيعة… تأكد التوجه الى تنويع سياسي وطائفي في مهرجان 14 آذار في ساحة الشهداء بحيث يلقي النائب مروان حمادة كلمة، وهو الذي أحجم عن ذلك في مهرجان البيال، وتكون كلمة أو أكثر لشخصيات من الطائفة الشيعية. ولم يعرف حتى الآن ما إذا كان الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون أو السيد علي الأمين.