#dfp #adsense

علوش: عون يتجاهل وجود آلة عسكرية لحلفائه تقوم بالاعتداء على الناس

حجم الخط

علوش: عون يتجاهل وجود آلة عسكرية لحلفائه تقوم بالاعتداء على الناس

رأى عضو "كتلة المستقبل" النائب الدكتور مصطفى علوش أن الفراغ الرئاسي تحول إلى فراغ حكومي في محاولة لاستهداف انطلاقة عهد الرئيس ميشال سليمان، كاشفا عن وجود محاولة لتصوير الخلاف وكأنه خلاف على الحقائب، ولكن حقيقة الأمور أن "حلم" الرئاسة ما زال يدغدغ شعور العماد ميشال عون الذي يعتقد أن تعطيل مسار الحكم قد يفتح الباب أمامه مجددا لتحقيق حلمه الرئاسي، وحسابات "حزب الله" ما تزال إقليمية، لا محلية، أي مرتبطة بالاستراتيجية الإيرانية، وهو يسعى عبر التعطيل المتجدد والضغط في الشارع إلى تأمين الترتيبات الأمنية المناسبة له للفترة القادمة ومن ضمنها التشكيلات التي تتعلق بالضباط في المؤسسة العسكرية".

علوش، وفي حديث الى موقع الكتروني،  لفت إلى "أن اتفاق الدوحة ينص على أربعة بنود أساسية، وأن ما تم انجازه لغاية اليوم هو البند الأول القاضي بانتخاب رئيس جمهورية، بينما البنود الأخرى من حكومة الاتحاد الوطني وقانون الانتخابات إلى مسألة سلاح الميليشيات لم يصر إلى تنفيذها بعد"، مؤكدا أن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء التعطيل تدور حول النقطة الرابعة للحؤول دون تمكين الحكم من مقاربة وبالتالي معالجة سلاح الميليشيات، مبديا خشيته، في حال استمرار التعطيل، من أن يصبح اتفاق الدوحة في مهب الريح.

وردا على كلام العماد ميشال عون عن التسلح في طرابلس والشمال، أوضح النائب علوش حقيقة الوضع في طرابلس وغيرها من المناطق اللبنانية "إذ أن ثمة حالات فردية، وعندما نقول فردية يعني عفوية وغير منظمة، تسعى لاقتناء السلاح، كرد فعل على محاولة "حزب الله" الانقلابية في بيروت والجبل التي دفعت شرائح واسعة من المواطنين المسالمين الذين باتوا يعتبرون أن الطريق الوحيد للدفاع عن النفس يكون باقتناء السلاح"، مشددا على أن الكلام عن توزيع السلاح وانتشاره في شكل واسع ومنظم، هو من نسج خيال الجنرال، متمنيا عليه وضع ما يملك من معلومات بتصرف الأجهزة الأمنية.

واستغرب إثارة العماد عون موضوع السلاح وتجاهله تماما في المقابل وجود آلة عسكرية لحلفائه تقوم باستمرار في الاعتداء على الناس.
واعتبر علوش أن إثارة العماد عون موضوع صلاحيات رئاسة الحكومة هو جزء من حملاته الدونكيشوتية، إذ يحاول باستمرار اختراع قضايا جديدة لإثارة العصب المسيحي، ولكن، لحسن الحظ، ألاعيبه باتت، بالنسبة إلى البيئة المسيحية والبيئات الأخرى بالتأكيد، مكشوفة ولم تعد تنطلي على أحد.

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل