#dfp #adsense

بيني وبينك

حجم الخط

في وقت يحاول الذين خسروا "قضيتهم" والتي تتمثل بوصول قائدهم إلى كرسي الرئاسة نبش أحداث وجرائم من الحرب اللبنانية، والتي لا يوجد بريء منها، نذكر اليوم إحدى جرائم أيام "السلم"، زمن الاحتلال السوري وأتباعه في لبنان وهي جريمة إغتيال جورج حاوي. نقول للجميع: إستشهد الكثير من قيادات 14 آذار في سبيل سيادة وحرية وإستقلال لبنان ولكن لم ولن يستشهد وطن إسمه لبنان في سبيل مصالح أشخاص أو بالاحرى أزلام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل