#dfp #adsense

دعا الى المشاركة في ساحة الشهداء يوم الأحد.. الجميل لـ”المستقبل”: معروف كيف حصلت إقالة حكومة الحريري وكيف تم تكليف ميقاتي

حجم الخط

دعا الرئيس أمين الجميل لـ"المستقبل" الى المشاركة في ساحة الشهداء يوم الأحد، ورأى أن "ما حققناه في العام 2005 هو انتصار كبير، بينما الوضع الميداني والسياسي لم يتغير في الواقع، بقي الكثير من الواقع القديم مكانه، من دون تغيير، كان انتصارنا في العام 2005 معنوياً أكثر مما هو انتصار فعلي، من هذا المنطلق كان هناك حالة ضبابية ونحن حاولنا أخذ الحد الأقصى من هذا الانتصار".

أضاف "كان التحول في تاريخ لبنان كبيراً جداً، بينما الوضع ميدانياً وإدارياً وسياسياً بقي على حاله، فشعب 14 آذار ينتظر خطوات متقدمة أكثر وإنجازات أكثر، مع أنه حقق إنجازات كثيرة منها الانسحاب السوري والمحكمة الخاصة بلبنان وانتخاب رئيس للجمهورية والانتصار في الانتخابات النيابية، ولكن الشعب اللبناني كان يريد تحقيق المزيد من الانتصارات لتحقيق حلم الدولة"، ويلفت إلى أنه "في هذه المرحلة اخطأنا في بعض الخطوات التي اخذناها، ولذلك فشعب 14 آذار لديه تساؤلات عن واقع قوى 14 آذار لا سيما عن ممارسات قيادته، والخيارات التي أخذناها".

ويرى الرئيس الجميل أن "قضية المحكمة هي الأساس لدى اللبنانيين، ونحن لا نخترع عندما نقول إن العدل أساس الملك، فسقوط العدل يعني سقوط الملك، وسقوط الكيان والمؤسسات، والسؤال، نريد المحكمة أم لا؟ فنحن لدينا فرصة الآن لإحقاق الحق، بينما لم نتمكن من ذلك مع الشهداء رينيه معوض وداني شمعون وحسن خالد وكمال جنبلاط وغيرهم، طوال عقود بقي العدل معلقاً في لبنان، ولدينا فرصة الآن لإحقاق الحق، فعبر المحكمة نعيد تكوين القضاء وتأخذ العدالة مجراها، والمحكمة مدخل لإعادة تفعيل القضاء اللبناني، فهي محكمة مختلطة، وهذا عنصر ايجابي للبنان سيسهم بمساعدة القضاء اللبناني وكل الأجهزة المساعدة له من أجهزة تحقيق، في تنظيمها وتفعيلها من خلال إدخال تقنيات جديدة على وسائل التحقيق اللبنانية".

وعن المرحلة الجديدة التي تلي يوم الأحد، يؤكد الجميل أن "هذا النهار بقدر ما يكون ناجحاً بقدر ما يحمّل القيادات السياسية وممثلي المجتمع المدني مسؤولية أكبر من أجل التنظيم ومن أجل تفعيل هذه الحركة السيادية في لبنان".

ورأى أن "هذا الحشد سيكون رسالة للجميع، أولاً رسالة لنا نحن، فهذا الحشد الضخم يحملنا مسؤولية التنظيم ورسالة للأبعدين عن قدرة اللبنانيين، لذلك هذه المناسبة ستكون الدافع والحافز لكل المعنيين من قيادات حزبية ومجتمع مدني وشخصيات مستقلة لحماية هذا الإنجاز، وتفعيله لمصلحة المبادئ والأهداف التي رفعناها".

وحول التفاوض مع الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نجيب ميقاتي، قال الجميل: "نحن نعتبر أنفسنا أم الصبي ومقاربتنا في هذا الموضوع هي أكل العنب وليس قتل الناطور، ومعروف كيف حصلت إقالة حكومة الرئيس سعد الحريري وكيف تم تكليف الرئيس ميقاتي، من القمصان السود الى برج أبي حيدر والسابع من أيار وغيرها.

ورأى أن "تحالف 14 آذار من الأساس في البيان الوزاري، صدق على أن موضوع السلاح خلافي ويحتاج الى المعالجة والدليل على ذلك أن هيئة الحوار كان دورها فقط النظر في هذا الأمر، من هنا، الواضح أن هذا الموضوع هو خلاف وطني وقائم طالما السلاح موجود مع حزب الله، ومنطقياً نسأل، لماذا السلاح؟ إذا كان لتحرير مزارع شبعا، فليتكرم علينا حلفاء سوريا وليأتوا بصك اعتراف الحكومة السورية بسيادة لبنان على المزارع، لماذا مطلوب منا أن نحرر أرضاً تحت السيادة السورية، فهي ما زالت بموجب القانون الدولي مزارع سورية وليست لبنانية".

وأضاف الجميل "هناك القرار الدولي 1701 الذي أقر خلال مشاركة حزب الله في الحكومة، فهل سنعترف بالقرارات الدولية أم نلجأ الى السلاح؟ فالواقع يقول إنه لا يمكننا اللجوء الى الاثنين معاً، ولذلك هل نحن في موقف دفاع أم في موقف مقاومة؟ إن كان موقف دفاع فذلك يجب أن يكون بعهدة الدولة والجيش اللبناني والوحدة الوطنية، وعندما نتفاهم على معنى كلمة ولاء ومعنى كلمة سيادة ودفاع ومقاومة نكون حللنا خمسين في المئة من مشاكلنا".

وحول وصف رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون لقوى 14 آذار بالمصابة بمرض الزهايمر قال الجميل: "أعتقد أن الذي عنده الزهايمر لا يتذكر ما حدث في 3 أيلول 2004 يوم التمديد للرئيس اميل لحود ومع صدور القرار الدولي 1559، حيث وزعت ملصقات في عدد من المناطق اللبنانية للتيار الوطني الحر مع شعار الأمم المتحدة ومكتوب تحتها القرار 1559، وهذه الملصقات موجودة حتى هذا الوقت على بعض الجدران، وما زالت موجودة في ذاكرة اللبنانيين، ولذلك لن ندخل بتفاصيل من هو المصاب بالزهايمر".
 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل