تعمل فرنسا عبر اتصالاتها الدبلوماسية الخاصة بتطورات الوضع في ليبيا على استبعاد اي اقتراح يتضمن تورط الحلف الاطلسي، وتفضل الحصول على غطاء من الامم المتحدة لاي عمل عسكري محتمل ضد النظام في ليبيا.
وذكر وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الثلاثاء "المطلوب الان هو وقف القمع الدامي الذي يقوم به العقيد القذافي، وقد اتخذت فرنسا موقفا واضحا جدا : ان الحلف الاطلسي ليس المنظمة الملائمة للقيام بهذا العمل".
واضاف "لا بد من تفويض من الامم المتحدة ونحن مستعدون للتحرك مع اخرين لحماية السكان عبر منع القذافي من استخدام وسائله الجوية".
وتعمل فرنسا مع بريطانيا في الامم المتحدة على صياغة مشروع قرار يصدر عن مجلس الامن يتيح فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا، للحؤول دون تمكن القذافي من استخدام طائراته العسكرية لقصف المعارضين الليبيين.
وقال دبلوماسي فرنسي في الامم المتحدة "حتى الان لا تزال هناك عقبات تحول دون التوصل الى اتفاق حول قرار من هذا النوع" مضيفا ان اقامة منطقة حظر جوي ليست الخيار العسكري الوحيد المتوافر لدى الغربيين ولدى حلفاء عرب محتملين.
وتابع هذا الدبلوماسي ان الحظر الجوي "آلية ثقيلة للغاية تفترض مسبقا ضرب الاسلحة المضادة للطيران" الليبية.
واضاف "لا بد من طائرات اواكس وقاذفات وطائرات تموين وقد نضطر الى القيام بتدخل طارىء وسريع" في اشارة الى احتمال قيام القذافي باستخدام اسلحة كيميائية ضد معارضيه.