.jpg)
أطلقت “القوات اللبنانية” حملة تحت شعار “قوة التغيير” لتأكيد نظرتها وتصميمها على بث الروح المناضلة المتوارثة عبر الأجيال لشعب صمد وبقي واستمر في ظروف لم تكن أقل سوءاً مما يعانيه الشعب في هذه المرحلة الصعبة.
التغيير في متناول اليد، هذا ما تؤكده القوات وتسعى من أجله، قرار التغيير والخروج من عنق الزجاجة هو الأصعب ومتى اتُخذ القرار يصبح التنفيذ رهن الإرادة والحكمة لاختيار أفضل السبل، وجميعها تتطلب ثورة وأسهلها ثورة ديمقراطية فاعلة وقادرة من ضمن النظام على تغيير المنظومة.
وبالعودة إلى التاريخ القريب بعد العام 2016، سعت القوات لتقديم نموذج مختلف في ممارسة واجبات السلطة ويختلف عن المألوف في لبنان وغير المألوف حتى في دول العالم الثالث، لناحية المحسوبيات واستغلال السلطة والهدر والفساد والفشل المتعاظم في إدارة الدولة، فقدّم وزراء القوات أداءً ممتازاً وباتت الوزارات التي تولّت شؤونها واحة نجاح في صحراء الفشل وسراب الوعود التي تعيش فيها مؤسسات الدولة بمعظمها، من وزارة الصحة إلى وزارة العمل وما بينهما الشؤون الاجتماعية والإعلام والتنمية الإدارية.
“قوة التغيير” في متناول اليد، ويد القوات ستبقى ممدودة لملاقاة كل يد تريد التغيير فعلاً وبعيداً عن الثوابت والخلافات السياسية، ومهما اشتدت المآسي والأزمات في هذا الزمن البائس، ستبقى القوات في طليعة وقيادة المواجهة بإمكاناتها التي لا تعرف التواضع ولا التراجع، في ثوراتها النيابية والوزارية والحزبية والشعبية.
دعوة القوات في “قوة التغيير” تهدف إلى إعطاء الكلمة للشعب وإعلاء شأن الصوت في الانتخابات النيابية المقبلة عاجلاً أم آجلاً، وصوت الناس الذي ارتفع في الشوارع يجب أن يسقط في صناديق الاقتراع بالتصميم نفسه فتنتج عنه “قوة التغيير” لنستعيد معاً وطناً تليق به التضحيات.
