#dfp #adsense

مصادر 14 آذار تتوقع ردودا شرسة على وثيقة البريستول

حجم الخط

توقعت مصادر قيادية في 14 آذار بأن تكون ردة الفعل على بيان "البريستول" شرسة ومن العيار الثقيل ذلك انه ليس من السهل على الاكثرية الجديدة وحكومة الرئيس ميقاتي ان تحتمل معارضة من كتلة نيابية تضم ستين نائبا ومن خلفها هندسة سياسية معارضة بدأت ببيان دار الافتاء وصولا الى لقاء "البيال" في 14 شباط الماضي فاجتماع "البريستول" النيابي اليوم وما هو منتظر من "البريستول" السياسي والشعبي والنيابي والقيادي في ساحة الشهداء الاحد المقبل.

واعتبرت المصادر ان عنوان السلاح تقدم على ما عداه من الملفات باعتباره العنوان القوي والوحيد الذي يوحد اللبنانيين في هذه المرحلة، وعلى هذه الخلفية يبدو ان وثيقة 14 آذار السياسية تجاهلت ملف العلاقات اللبنانية – السورية في هذه المرحلة.

وفي هذا المجال اكد احد القياديين في قوى 14 آذار لـ "المركزية" ان العودة الى المعارضة التي تضم 60 نائبا تذكر بمسار المعارضة التي انطلقت من قرنة شهوان بسبعة نواب قبل ان تنتقل الى "البريستول" بـ 29 نائبا من النواب الذين لم يجددوا الرئيس اميل لحود آنذاك ومن بينهم ثلاثة نواب سنّة، فكيف بالحري اذا كانت المعارضة على ما هي اليوم.

وتوقع القيادي المذكور ان تكون ردة الفعل المنتظرة من الاكثرية الجديدة على اكثر من جبهة معتبرا ان السلاح في يدهم اليوم هو الرد عبر الحكومة، متسائلا: هل يمكن لهذا الرد ان يأتي بحكومة من غير ان تكون حكومة اللون الواحد بقيادة حزب الله وادارته على مختلف المستويات السياسية، كما بالنسبة الى البيان الوزاري الذي قد يكون شكلا من اشكال الرد، فهل تحتمل الحكومة اشارة واحدة الى الغاء بروتوكولات التعاون مع المحكمة الدولية وهل في قدرة هذه الاكثرية الجديدة ان تتجاهل ما يجري من انتفاضات في الدول العربية وهل ستكون نتائجها مضمونة لصالح سوريا وايران التي تدعم هذه الاكثرية ان لم تكن تديرها؟

ولفت الى ان لقاء "البريستول" سيؤسس لمرحلة جديدة تتوج الاحد المقبل باللقاء الشعبي الكبير حيث ان التوقعات تشير الى حضور مماثل لـ"اربعتعشات" آذارية سابقة لافتا الى ان التحرك الشعبي لمختلف طوائف لبنان، له ما يبرره في هذه المرحلة وان المعطيات التي تملكها قيادات 14 آذار تؤشر الى نجاح يوسع رقعة الامل بإمكان تحقيق طموحاتها وبرنامجها السياسي.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل