#adsense

المجلس الأعلى للتيار: حبّذا لو دافع القائد عن هيبة الجيش بدلاُ من الاستماتة على سلاح الميليشيات

حجم الخط

لمناسبة الذكرى السادسة لثورة الأرز أصدرت لجنة الإعلام في المجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ البيان التالي:

"توقف المجلس بفخر واعتزاز أمام الذكرى السادسة لانتفاضة الاستقلال المجيدة التي صنعها اللبنانيون الأحرار من كافة المناطق ومن مختلف الأعمار وشرائح المجتمع والانتماءات السياسية والفكرية والدينية متحدّين حاجز الخوف والقمع، ليؤكّد على ضرورة استكمال ثورة الأرز ومتابعة مسيرة تحرير الوطن من براثن مخلّفات الاحتلال وتثبيت دعائم سلطة الدولة اللبنانية على كل شبر من أرض الوطن بحيث لا تذهب دماء الشهداء هدراً.

كما يعاهد المجلس اللبنانيين على ثباته في موقعه الطبيعي في صلب القوى السيادية والاستقلالية، على الرغم من تنكّر "قائد مسيرة التحرير والتحرّر" لتاريخه العسكري وانقلابه على المبادئ التي طالما نادى بها، والتي على أساسها خدع شعب لبنان العظيم، وبالأخص مناصريه في لبنان والاغتراب، ونال كتلته النيابية.

وحبّذا لو دافع عن هيبة الجيش اللبناني الذي انتمى يوماً إليه، وعن الشهيد الطيار سامر حنّا الذي سقط بنار حلفائه الإلهيين، بدلاً من بحّ صوته جرّاء تقديم فرضه الأسبوعي من على شاشة التلفزيون في تبرير السلاح الميليشياوي الذي بات اليوم يفتخر به ويجهد للتخفيف من قباحته أمام اللبنانيين، بحيث يجعل من اجتياح العاصمة في السابع من أيار وترويع السكان الاَمنين وإحراق وسائل الإعلام مجرّد "حادث وصار"، إضافةً إلى التسويق له بشراسة تكاد تفوق شراسة أصحاب السلاح أنفسهم، تارّةً بحجّة "المقاومة"، التي كان أوّل من وضع علامة استفهام كبرى حول مصدر تمويلها وأهدافها الحقيقية في لبنان عندما سأل: "هل يعطون المال لحزب الله كحسنة؟؟ أم لتحقيق أهداف معيّنة خارجة عن مصلحة اللبنانيين!؟؟"، وتارّةً أخرى بحجّة "منع التوطين" حيث كالعادة لم تسعفه الذاكرة التي يتهم الاَخرين بفقدانها لتذكّر من أعلن مخيَم نهر البارد خطاً أحمر بوجه الجيش اللبناني.

إن المجلس على يقين تام بأن جميع المؤمنين بنهائية الكيان اللبناني لن يتخلّفوا عن إيصال رسالتهم المحقّة بشكل سلمي وحضاري كعادتهم، وإسماع صوتهم في شتّى أنحاء العالم يوم الأحد المقبل.

كما يتوجه المجلس الى رفاق النضال الذين شاركوا في صنع ثورة الأرز الأولى، والذين لم يعد يلبّي طموحاتهم الخطاب السياسي الهابط لقيادة التيار الحالية لدعوتهم للاستجابة الى أصوات ضمائرهم والعودة الى الينبوع في ساحة الحريّة ولنبذ موقعهم الحالي وتحالفاتهم المصطنعة التي وجدوا أنفسهم ضمنها بين ليلة وضحاها دون الأخذ برأيهم، والتي بات ماضيهم يخجل بها، فيكون عندئذٍ يوم 13 اَذار 2011 يوم ثورة مزدوجة بامتياز، ثورة الأرز الثانية على تحكّم السلاح برقاب اللبنانيين وثورة تحرّر التيار من قبضة القذافيّين، بحيث يتخلّى عن تبعيّته العمياء لشخص ويستعيد وطنيّته وحريته من جديد بعد غياب ناهز فارق الوقت بين الثورتين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل