#adsense

نديم الجميل: مستمرون بقوة الشعب والديموقراطية لانهما اقوى من السلاح ولن نستسلم

حجم الخط

عقد النائب نديم الجميل اجتماعا موسعا مع كوادر ومسؤولي حزب الكتائب في بيروت في البيت المركزي، تحضيرا لذكرى 14 آذار الاحد المقبل، في حضور عدد من مخاتير الاشرفية والرميل والصيفي ورئيسي إقليم الاشرفية والرميل وأعضاء اللجان التنفيذية ورؤساء أقسام ومحازبين ومؤيدين، حيث دعا أبناء بيروت والاشرفية للتجمع في ساحة ساسين يوم الاحد الساعة 9,30 صباحا للإنطلاق نحو ساحة الشهداء.

واكد الجميل ان "مشاركتنا يوم الاحد 13 آذار، لن تكون كرمى لأحد بل لنقول للفريق الآخر وللعالم ان أمننا وحريتنا واستقرارنا لا يحميه الا الشعب اللبناني بمكوناته. وإني أعتبر أن وجودنا جنبا الى جنب يوم الاحد المقبل، سيكون من أجل إعطاء روح جديدة لبيروت، كحركة نضالية بدأت ليس في الـ 2005 بل منذ ثلاثين سنة، وهذا المشعل عدد كبير منكم حمله، ونحن اليوم سنتابع النضال معكم".

واكد انه في "14 شباط 2005 تمت عملية إغتيال الرئيس رفيق الحريري، وهدفها ضرب الاستقرار وعودة الترهيب وقمع الحريات. وهدفهم القضاء على الاحرار في هذا الوطن. وعام 2009، ورغم فوزنا بالانتخابات عطلوا قيام الحكومة كما كانوا قد عطلوا إنتخابات رئاسة الجمهورية عدة أشهر، وعطلوا عمل المجلس النيابي أشهرا طويلة لأنهم يريدون القضاء على المؤسسات الشرعية القائمة لتبقى لهم حرية التحرك. وبالامس القريب حصل الانقلاب والتهديد بالسلاح بعد إستقالة الحكومة، حتى أن الرئيس المكلف فرض عليه القرار بالقبول بالتكليف. هذا خداع وضرب رأي شعب له غير هذه التوجهات. هذا يعني إنقلابا بالسلاح على نواب من أجل أن يغيروا وجه لبنان".

واضاف "ما زلنا معترضين ورافضين المشاركة بالحكومة خصوصا في غياب الموقف الواضح والصريح لرئيس الحكومة حول المحكمة والسلاح، كذلك بالنسبة لمواضيع أخرى تتعلق بالعلاقة مع سوريا وترسيم الحدود والكشف عن المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية والمجلس الاعلى اللبناني – السوري".

واكد اننا "لن نستسلم لأن شهداءنا إستشهدوا من أجل الحرية والكرامة، لذا سنستمر بقوة الديموقراطية التي تعتمد على الشعب وهي أقوى من قوة السلاح".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل