أوضحت مصادر رسمية أن اللقاء الذي جمع الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي في بعبدا أظهر تقدماً طفيفًا في مسألة تأليف الحكومة، برز بوضوح من خلال المشاورات التي كانت أكثر إيجابية من السابق، مشيرة، في هذا السياق، إلى أن كثافة الاتصالات التي جرت هذا الأسبوع، وبوادر المرونة التي ابداها غير فريق اوحت بهذه الإيجابيات، لا سيما من قبل النائب ميشال عون، الذي وإن لم يتراجع عن شروطه وعن تمسكه بحقيبة الداخلية، الا انه لم يتخذ موقفاً تصعيدياً مثلما كان يحصل في السابق.
ونفت المصادر لصحيفة "اللواء" أن يكون الرئيس ميقاتي عرض على الرئيس سليمان صيغة حكومية مكتملة، لافتة إلى أن هذه الصيغة يفترض أن تتبلور في ضوء نتائج المشاورات بين 24 أو 30 وزيراً متوقعة الولادة في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري، وليس الأسبوع الطالع، حسب ما تردّد.
كذلك، نفت المصادر أن يكون كلام الرئيس سليمان الجمعة، والذي دعا إلى العمل على تخفيف حدة التخاطب السياسي للمساهمة في خفض أجواء التشنج والعودة إلى الحوار من ضمن الثوابت الوطنية، والذي يبقى السبيل الوحيد لحل الخلافات والخصومات هو بمثابة رسالة إلى أحد، وخصوصاً لخطباء مهرجان 14 آذار غداً في ساحة الشهداء، مشيرة إلى أنه مجرد تذكير بالثوابت التي يؤمن بها رئيس الجمهورية.