#adsense

مـحـفـوض: “حزب الله” الآن سلّم سلاحك للدولة

حجم الخط

أكّد رئيس حركة "التغيير" غيلي محفوض أن النضال لا ينتهي عندما يتعب الشعب بل عندما ينتصر، مذكرا بزمن الاعتقالات يوم قاوم الاحتلال السوري والعروضات والإغراءات التي كانت تصلهم. وأضاف: "كان البعض يعيرّنا ويقول لنا أنتم مجانين تحلمون. العسكر السوري لن يخرج من لبنان"، مشيرا إلى أن بعضهم اعتقد أنه بمجرد خروج الجيش السوري ستحلّ مشاكلنا، ولكن كيف ذلك وفئة من أهلنا رهنت نفسها للسوري وللإيراني، وهذا لبّ المعضلة وهنا يكمن دورنا باستعادة هؤلاء، بإرجاعهم الى لبنان ليعودوا "لبنانيين اولا وأخيرًا".

محفوض، وفي كلمة ألقاها إثر انعقاد الجمعية العمومية لـ"حركة التغـيير" في اوتيل كومفورت ـ الحازمية، لفت إلى أنه بعد زوال الاحتلالات عن لبنان لم تستثمر "14 آذار" جيدًا الاستقلال، وبالتالي أفرزت السياسات التي اعتمدتها واقع مضرّ وسلبي سمح لرجال سوريا من جديد كي يتنشطّوا ويستعيدوا عافيتهم وبالتالي استجمعوا من جديد قواهم تحضيرًا للإنقلاب على إنجازات الاستقلال، مشيرا إلى أن هذه القوى أخطأت عندما فتحت المجال لهؤلاء كي يخرّبوا السلم اللبناني واعتبرت واعتقدت أنّ اليد الممدودة ستقابل بإيجابية كي يبني اللبنانيون معًا مستقبل واعد لأبنائهم. وأضاف: "النتيجة كانت: السماح لرئيس سوريا أن يصف رئيس حكومة لبنان بأنه عبد مأمور عند عبد مأمور، وتحرّك آلة القتل باتجاه "14 آذار" حيث طالت نخبة الانتليجنسيا اللبنانية، وانسحاب الوزراء المحسوبين على سوريا عشية إقرار نظام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، واحتلال وسط بيروت وشلّ الحركة المالية والاقتصادية، وتطويق مقرّ السرايا الحكومية ومنزلي الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، وتحويل بيروت الى ساحة للعناصر الميليشيوية وحرق مباني تلفزيون وصحف لإسكاتها وقد منعوا فعلاً الاعلام اللبناني من البثّ، واستباحة حرم مطار بيروت وتطويقه بالمسلحين واستعماله لأغراض أمنية، واستقالة الوزراء المحسوبين على سوريا بالتزامن مع التهويل على وليد جنبلاط لتبديل موقفه الداعم للرئيس الحريري".

وإذ أشار محفوض إلى أن الفريق الآخر اتهم "14 آذار" بتأخير تشكيل الحكومة والفساد والتعطيل وأنها ضدّ سلاح المقاومة، أكّد أن الجواب على هذه الإتهامات سيأتي الأحد، مشيرا إلى أن الفريق الآخر هو من سرق رئاسة الحكومة بالسلاح والضغط وتحريك المسلحين، وهدد الناس وروع الأهالي، واستباح مرافق الدولة، ومنع القضاء من العمل، وحمى ويحمي المطلوبين من العدالة. وأضاف: "أنتم لم تعودوا مقاومة. انتم قتلتم الضابط سامر حنا. أنتم تلبسون الثياب السود ونحن نريدكم أن تلبسوا الأبيض لون السلام. أنتم تتشاركون ليل نهار مع الفاسدين. انتم لا تعترفون في الجمهورية اللبنانية المدنية غير الطائفية. أنتم أصحاب مشروع إقامة الجمهورية الاسلامية".

ودعا مجفوض الجميع ترك الكلل والتعب والنقّ والنزول إلى ساحة الحريّة الأحد ورفع رؤوسهم عاليا وليفاخروا بما أنجزوا، مشيرا إلى ان الفريق الآخر ضعيف لأنه يحمل السلاح لترويع اللبنانيين، ويستقوون بالسلاح لأنهم قليلوا الايمان بلبنان. وأضاف: "الضعيف هو من يرفع السلاح بوجه أخيه في الوطن. القوي هو من يواجه السلاح بالصمود والبقاء وعدم التسليم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل