#adsense

علوش: أي دولة تقبل بوجود سلاح غير شرعي يأتمر بدولة خارجية؟

حجم الخط

اعلن القيادي في تيار "المستقبل" مصطفى علوش ان الشعوب في المنطقة اسقطت حكوماتها بنسبة حشود أقل مما حصل يوم 13 آذار، لافتا الى انه إذا كانت الحكومة اللبنانية مستمرة بنفس الطريق، إذاً فالرئيس المكلف يصم أذنيه للشعوب التي انتخبته على أساس برنامج محدد في انتخابات عام 2009.

علوش، في حديث لـ"أخبار المستقبل" اشار الى ان "الطرف الآخر يقول انه مع السلاح غير الشرعي ويريد استمراره الى أبد الآبدين، وفي المقابل قوى 14 آذار حركتها سلمية، وتطالب بالعودة الى طاولة الحوار للوصول الى حل لهذا السلاح".

ولفت علوش الى اننا مع ان يكون السلاح في أمرة السلطة الشرعية اللبنانية، وهذا السلاح سيستدرج اللبنانيين الى فتنة إذا ما استمر على ما هو عليه اليوم.

واضاف: "لا يمكن أن يستمر الوضع في دولة واحدة، بجيشين وسلاحين والوضع لا يستقيم في ظل هذا الوضع، فأي دولة تقبل بوجود سلاح غير شرعي يأتمر بدولة خارجية؟".

وتابع: "صراع "حزب الله" اليوم ليس في قضية فلسطين او ضد إسرائيل، إنما كيفية إيداع لبنان تحت سلطة ولاية الفقيه".

واوضح علوش ان قوى "14 آذار" تجتمع يومياً لتقرير المسار القادم لهذه القوى، والآلية مختلفة، فهي الان معارضة برلمانية واضحة، لافتا الى انه لا يمكن حشد الشارع يومياً فالشعب عليه أن يذهب الى أموره اليومية أيضاً.

وختم: "نحن لا نسعى الى الحكم، وتداول السلطات واجب علينا. خذوا السلطة، ولكن تحت لواء الدولة اللبنانية الجامعة".

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل