وجه رئيس مجلس قيادة الناصريين الاحرار زياد العجوز تحية عزٍ وإكبار الى جماهير ثورة الأرز الذين زحفوا الى ساحة الحرية للتعبير السلمي والحضاري والديمقراطي عن آرائهم وعلى رأسها رفضهم للسلاح الميليشيوي والمطالبة بدولة قوية واحدة لا دويلات.
واكد العجوز ان ما قبل الثالث عشر من آذار ليس كبعده ، فالتظاهرة المليونية أعادت خلط الحسابات السياسية لدى كل الأفرقاء وأعادت الإعتبار للأكثرية الحقيقية التي حاول حزب الله وأتباعه طمس صوتهم وإلغاء دورهم.
واعتبر ان استحقاق الرابع عشر من آذار لهذا العام نجح بكل مقاييسه ومفاهيمه وعلى الفريق الآخر أن يتعظ.
وتوجه العجوز الى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي داعياً إياه لفهم الرسالة جيداً من تظاهرة الأحد وأن يتخذ موقفاً جريئاً يعلن فيه رفضه للتكليف المقرصن الذي سيسقط حتماً. كما تمنى عليه أن لا يضع نفسه في موقع يخالف فيه رغبة وإرادة أكثرية الشعب اللبناني وخصوصاً الطائفة السنيّة التي ينتمي اليها والموقع المكلف به.
ولفت الى ان جماهير ثورة الأرز لن تتوقف عند محطة الثالث عشر من آذار بل ستكثف من نضالها ونشاطها لإعادة الأمور الى نصابها الصحيح مهما كانت الضغوطات والتحديات.
وسخر العجوز من محاولات الفريق الآخر التقليل من حجم المشاركة بتظاهرة الأحد، معتبراً ان كذبهم وخداعهم ونفاقهم لن ينفع لتغطية حرجهم ومفاجأتهم بالحشد المليوني الكبير لثورة الأرز الثانية.