أكّدت المصادر إنّ المشكلة تكمن في انّ ميقاتي يرفض حصول ممارسات حدثت في اوقات سابقة مع الرئيس سعد الحريري، ومنها إصراره على إعلان حكومته من قصر بعبدا وليس من اي مقرّ آخر، خصوصا من الرابية، منعا لأي تفسيرات سلبية ستنعكس فورا عليه، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، القول أنه يفرّط بصلاحيات رئيس الحكومة وبالحدّ الأدنى من ثوابت دار الفتوى. وحذرت هذه المصادر من انّ اي تصرف من هذا النوع قد يدفع ميقاتي الى الاعتذار، أو اي خطوة مشابهة سبق له ان اشار اليها في حديثه الصحافي الأخير.
وبدورها، أكّدت مصادر في قوى 8 آذار لـ "الجمهورية" انتفاء وجود عوائق كبيرة وأساسية امام التأليف، وتحدّثت عن رغبة سوريّة قوية في ولادة الحكومة في أسرع وقت. وقالت: "بتنا نستطيع التأكيد أنّ العمل الجدّي للتأليف قد بدأ". وإذ رفضت إعطاء موعد محددّ لولادة الحكومة، لفتت إلى انّ عقدة "الداخلية" لم تُحلّ بعد، مؤكّدة توزير فيصل عمر كرامي.