علم موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني انه وبعد ان عاد ايلور ياريتسيان ابن السابعة عشرة سنة من مشاركته في ذكرى الرابع عشر من آذار، جلس في غرفته وحادث رفاقه ورفيقاته عبر موقع "الفيس البوك" الالكتروني. وبعد وقت معين، تفاجأوا بدخول الشاب بول بدر من مؤيدي "التيار الوطني الحر" الى محادثاتهم، واخذ بشتمهم قائلا: "انتم كمسيحيين مشاركين في التظاهرة لا تتعدون الاربعة آلاف".
وفي اليوم التالي، ولدى وصول ايلور الى مدرسته الكرمليت – الفنار في المتن الشمالي، ابلغته احدى صديقاته ان شبانا يسألون عنه وهم في انتظاره قرب بوابة مدخل المدرسة، فما كان منه الا وان توجه الى المدخل. وقبل وصوله، اعترضه المدعو بول بدر سائلا اياه ان كان هو ايلور ياريتسيان، وانهال عليه الى جانب حوالي 10 اشخاص بالضرب المبرح مستخدمين "عصي وجنازير حديد". في هذه الاثناء حاول صديقه جوليان عبدو مساعدته والطلب من المعتدين الكف عن هذه الممارسات، فنال نصيبه من الضرب بواسطة "جنزير حديد" على رأسه استدعى نقله الى مستشفى مار يوسف – الدورة وتقطيب رأسه.
بعد ذلك، استدعت ادارة المدرسة قوى الامن الداخلي الذين القوا القبض على 3 اشخاص بينهم بول بدر الذين هم من مواليد 1993 و 1995، ولا يزالون حتى اللحظة مسجونين في مخفر الجديدة – المتن الشمالي.
وعلم ان من بين المعتدين، شابا من عائلة اسبر، وآخرا ناداه اصدقاؤه بـ"نينو"، اما الاخرون فمجهولو الهوية ولا يزالون فارين من وجه العدالة، بعد ان ادعى عليهم كل من والد ايلور ياريتسيان ووالد جوليان عبدو.
كما علم موقع "القوات" ان ادارة المدرسة فضلت عدم اظهار الاشكال على الاعلام نظرا لوجودها في منطقة حساسة، غامزين من قناة منطقة "الزعيترية" الملاصقة للمدرسة.