رد النائب خالد ضاهر على الوزير السابق وئام وهاب الذي شبه "حجاب المرأة السعودية بأكياس النفايات".
وراى ضاهر في مؤتمر صحافي "ان الناس في الاصل طباع وعقول والخلاف امر طبيعي بين الناس على ان يكون ملتزما بالضوابط وبالاخلاق وبالقيم وقد لا يعجبني هذا السياسي او هذا الزعيم، وقد لا يعجبني هذا التيار وهذا الحزب، وانتقد هذا الحزب او هذا الزعيم في سياسته او في ادائه الاقتصادي او في نظرته السياسية او في نظرته الى معالجة الشؤون الاجتماعية فهذا الامر طبيعي وحق، اما ان يتجاوز البعض حدود القيم والاخلاق والضوابط الانسانية فهذا امر لن نسمح به مطلقا".
وتابع ضاهر "لقد تحملنا الكثير من بعض السفهاء الذين اساؤوا الى الكرامات والى الحقوق والى الاشخاص، فجرحوا بالاشخاص وجرحوا بالهيئات وبالشخصيات والمقامات، وقاموا بممارسات شاذة ونسمع منهم الشتائم والتجريح والتهديد والتخوين، والى ذلك من الامور حتى وصل الامر بأحدهم واعني به وئام وهاب الذي تطاول بالامس على المحرمات وعلى الحرمات فشبه المرأة المسلمة المحجبة في المملكة العربية السعودية بأنها "كأكياس النفايات" فهذه المحجبة سواء اكانت في السعودية او في ايران او في لبنان وفي كل العالم، هل هذا كلام سياسي، هل هو كلام يدل على اخلاق وعلى قيم، ام انه يدل على الحقارة والرذالة والسفاهة التي لا مثيل لها في العالم. ثم الامر الخطير ايضا والذي يدل على الدناءة والحقارة التي تملأ نفسه، والسفاهة التي تحميها روحه وعقله الفاسد هو ومعلميه، فعندما يتطاول على المملكة العربية السعودية ويهدد بأمور خطيرة وبالاساءة الى الملك والى الشخصيات، فهذا امر مرفوض. من حقه الا تعجبه سياسة اي فريق او اي ملك او اي زعيم شرط ان يلتزم بالضوابط الاخلاقية".
وتوجه الى وهاب بالقول: "امثالك يا من انت معروف انك كنت عميلا اسرائيليا يا من كنت تعمل في اذاعة العملاء، كيف تتجرأ وتتكلم عن الشرفاء وعن القيم، عن الناس وعن حقوق الناس فأنت متخصص في فن الشتائم وفن السباب وفن ايذاء الناس، فن الاساءة الى هذا الوطن، انت نموذج وضيع في هذا الوطن يسيء الى كرامة اللبنانيين، نحن لم نعتد على هذا الاسلوب من شخصية سياسية في تاريخ لبنان تسيء الى الاشخاص والى المقامات والقيادات، والحقيقة لو كان هناك دولة لكان عليها ان تضع حجرا عليه وعلى امثاله لانهم تجاوزوا كل القيم وكل شرعية وكل حق".
واردف ضاهر "انا اقول لك يا وئام وهاب انت وامثالك قصروا ألسنتكم لاننا سنرد عليكم بأقصى مما تكلمتم به لان من "اعتدى عليكم اعتدوا به بمثل ما اعتدى عليكم" وان شرف المرأة المسلمة وشرف لباسها هو حق شرعي وطبيعي وانساني ولا يجوز التطاول عليه من امثالك الصغار المتواضعين على القيم وعلى الاخلاق والحقوق. وهذا الكلام يخرج عن اطار حريات التعبير، وليس من حقوق الانسان، فحق المعتقد كفله الدستور وشرعتا حقوق الانسان والامم المتحدة، وهل يجوز هذا التهجم على المرأة المسلمة؟ أليس هناك في طرابلس او في بيروت وفي كل لبنان محجبات ملتزمات؟ أليس من حق الراهبات ان يرتدين الحجاب؟ وما هذا الكلام المليء بالحقد الكبير على العروبة وعلى الاسلام وعلى القيم والوطن. وهذا كلام يأتي ممن ينفخون في بوق الحرب، لزعزعة الاستقرار في هذا البلد من عميل صهيوني حاقد حقير يسعى الى ايذائنا جميعا. لذلك اتمنى لو كان عندنا دولة قادرة قوية ان تطبق على امثال هذا الرجل وسواه حتى لا يسيء الى كرامتنا والى أشقائنا، ويشن حملة على المملكة العربية السعودية وكأنها اسرائيل".