#dfp #adsense

خوري: الجائحة الآتية كارثية

حجم الخط

 

اكد عضو اللجنة الوطنية لمكافحة كورونا وليد خوري أن “المشكلة الكبيرة هي اننا حذرنا من التفشي منذ أشهر كثيرة والاغلاق الأول كان ناجحاً لان الإصابات كانت قليلة والخوف كان عند الناس من النموذج الإيطالي”.

وأضاف، “لم يُطبق الاقفال الثاني كما يجب وكذلك الاقفال الثالث حيث ارتأينا ان يكون هناك اقفالاً تاماً لان المستشفيات لا تستطيع التحمل أكثر ولا قدرة استيعابية لديها خصوصاً مستشفيات جبل لبنان وبيروت حيث أكثرية الإصابات وبالفعل شاهدنا مرضى يعالجون في مواقف المستشفيات وعلى الطرقات”.

وإذ شدد خوري على ان الأهم اليوم هو التزام المواطن بالدرجة الأولى، تحدث عن ان كل قطاع طالب بأن يكون مستثنى، مشيراً الى ان “الجائحة الآتية كارثية وقد نتكلم على 7 او 10 آلاف إصابة في اليوم، فعدد الإصابات اليومي الذي يسجل يقابله 5 أضعاف العدد وهو قادر على نشر العدوى”.

ولفت خوري الى ان “كل 26 شخص من أصل ألف يحتاجون الى عناية فائقة وتمت زيادة 60 سريراً لكنها غير كافية، وبحسب منظمة الصحة العالمية يجب ان يكون الاغلاق التام  من 4 الى 6 أسابيع كما يحصل في البلدان الأوروبية”.

وكشف خوري عن ان “الأكثرية في اللجنة أجمعوا على اقفال المطار ليس بسبب الحالات التي يوفدها بل بسبب أعداد الموظفين والشركات التي تفتح فيه متحدثاً عن تباين بين اللجنة الصحية واللجنة الوزارية”. وقال، “اتخذنا قرارات صارمة بالنسبة لقطاعات عدة ضرورية ولكن يجب اقفالها”.

وحمّل خوري المواطن مسؤولية تفلت الأمور، مؤكداً انه لا يمكن ضبط الوضع الا بقوى أمن وفي حال عجزها يمكن الاستعانة بالجيش اللبناني.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل