#adsense

جنبلاط: العبث بالسلاح في غير موقعه الطبيعي خيار سيء ويجر على لبنان الويلات

حجم الخط

جنبلاط: العبث بالسلاح في غير موقعه الطبيعي خيار سيء ويجر على لبنان الويلات

اعتبر رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط أنه "لا شك في أن الخطاب المتوتر والمتشنج الذي عاد ليطفو على الساحة السياسية من جديد يطرح مجموعة من علامات الاستفهام لا سيما في ضوء استمرار التعثر في تأليف الحكومة الأولى في العهد. ولا بد من التساؤل عن مغزى عودة الخطاب التحريضي المسبق الذي لا يسهم في أي شكل من الأشكال في تكريس الروح التصالحية التي أنتجها إتفاق الدوحة كما لا يساعد في التطبيق التدريجي لكل بنود هذا الاتفاق الذي كان تسوية ضرورية لإختراق جدار الازمة.

جنبلاط، وفي موقفه الأسبوعي لجريدة "الأنباء"، رأى أنه لا بد من تكثيف الجهود السياسية لتشكيل الحكومة كمدخل حتمي للحل والبدء بنقاش هادىء وموضوعي للاستراتيجية الدفاعية، مؤيداً كلام رئيس الحكومة على ضرورة الفصل بين مسألة السلاح وبين حل مشكلة مزارع شبعا، فهذا السلاح مرتبط بالاستراتيجية الدفاعية وليس بتحرير مزارع شبعا.

وحذر جنبلاط من أن استمرار التوتر الأمني المتنقل من منطقة إلى أخرى، قد يخرج عن السيطرة في مكان ما، ونعود إلى دوامة العنف التي نرفضها بكل الأشكال، لافتا إلى ان العبث بالسلاح في غير موقعه الطبيعي، أي في مواجهة إسرائيل، هو خيار سيئ ويجر على لبنان الويلات. وسأل: "هل المطلوب مجددا من خلال الصراعات الدموية المتنقلة أن يكون لبنان ساحة إختبار لأوراق الحوافز المتصلة بالملفات النووية وغير النووية، وأن يكون الملعب الذي تبعث من خلاله الرسائل؟

أما حول الكلام الذي قيل في شأن منع تولي أي ضابط مشكوك في ولاءاته قيادة أي جهاز أمني، فسأل جنبلاط: "لماذا التشكيك في كل ضباط الجيش ومحاولة الايحاء أن ولاءاتهم لخارج مؤسستهم العسكرية، مع العلم أن إتفاق الطائف حقق إنجازا مهما وكبيرا تمثل في تكريس العقيدة العربية والوطنية للجيش.

وانتقد جنبلاط من يهاجمون السعودية مؤكدا انها لم تكن في يوم من الايام إلا على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، وكانت على الدوام تشكل ضمانا للوحدة الوطنية".

 

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل