علمت صحيفة "السفير" من أجواء الوفد المرافق لوزيرة خارجية إسبانيا ترينيداد خيمينيث الى بيروت بأنها أثارت في جولتها رغبة إسبانيا في تفعيل عملية السلام بين العرب وإسرائيل وخصوصا بين سوريا وإسرائيل لا سيما بعد مرور 20 عاما على بدء مسار مدريد.
لكن الوزيرة الجديدة لم تحمل أي مبادرة محددة باستثناء إبداء نية إسبانيا تسهيل أي مسار سلام جديد في المنطقة. ولم تطرح الوزيرة الإسبانية فكرة أية مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، بحسب ما قال لـ"السفير" أحد المسؤولين اللبنانيين الذين التقوا خيمينيث، "إنما اكتفت بطرح فكرة السلام من باب اللجنة الرباعية التي ستعقد اجتماعها المقبل في نيسان".
وكانت خيمينيث قالت لدى وصولها إلى المطار، "إن اسبانيا كانت ولا تزال تدعم عملية السلام في المنطقة، ولا تتخوف من أي ضربة اسرائيلية للجنوب، فالوضع هناك مستقر".
ومن أهداف زيارة خيمينيث معاينة التغييرات التي تحصل في العالم العربي ومدى تأثيرها على عملية السلام كما قال لـ"السفير" أحد الدبلوماسيين المرافقين لها.