#adsense

مصادر لـ”النهار”: كل يوم يمر بعد 14 آذار من دون تأليف الحكومة ينعكس سلباً على ميقاتي

حجم الخط

اوضحت مصادر سياسية مطلعة على أزمة التأليف الحكومية لـ"النهار" ان الايام الاخيرة ابرزت تمايزاً بين "اجندة" القوى الحليفة لسوريا في لبنان و"اجندة" دمشق بالنسبة الى الحكومة، بما يشير بوضوح الى ان الوضع اللبناني بات أسير الحسابات المعقدة والمتغيرات المتسارعة على المستوى العربي الواسع.

واعلنت إنه على رغم الزخم الذي اكتسبته الاتصالات الداخلية سعياً الى التعجيل في تأليف الحكومة، لم تبرز اي اشارات سورية جدية الى المساهمة في هذه الجهود وذلك تحت عنوان امتناع دمشق عن التدخل في هذا الاستحقاق وتركه للاكثرية الجديدة. وقد بات معلوماً ان المعاونين السياسيين لرئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي حسن خليل والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسين الخليل، قد عادا من زيارة لدمشق قبل ايام بجواب سوري واضح في شأن عدم تدخل دمشق في الاستحقاق الحكومي، مع ان افرقاء 8 آذار باتوا يرون ان كل يوم يمر بعد 14 آذار من دون تأليف الحكومة ينعكس سلباً على رئيس الوزراء المكلّف وأطراف الاكثرية بعدما ازيلت حجة انتظار فريق 14 آذار للمشاركة. واضافت المصادر ان ثمة مناخاً بدأ يرخي بظلاله على القوى المعنية وتبدو معه عقبات التأليف كأنها تجاوزت الاطر الداخلية الى مرحلة انتظار قد تطول نظراً الى ارتباطها بالمتغيرات المتسارعة في المنطقة.

المصدر:
النهار

خبر عاجل