#adsense

مصادر 8 اذار لـ”اللواء”: نختلف مع ميقاتي على ثلاث نقاط

حجم الخط

اعلنت مصادر في الاكثرية الجديدة لـ"اللواء" ان اجتماع فردان لم يضف جديداً الى النقاشات الحاصلة حول الحكومة العتيدة، وان اي شيء ايجابي لم يطرأ، في حين وصفته اوساط ميقاتي بأنه كان جيدا، وانه كسر الكثير من العناوين الخلافية مع الرابية، مشيرة الى ان النقاش تطرق الى كل العناوين، لكن من دون الدخول في تفاصيل، ومنها حقيبة الداخلية التي لاحظت ان زيارة الوزير زياد بارود الى الرابية ساهمت بدورها في ترطيب الاجواء بين الرجلين.

ولفتت هذه الاوساط الى ان الرئيس المكلف جدد تمسكه بالخيارات الدستورية التي أعقبها كثابت اساسي في حوارات التأليف، ونفت ان يكون الحديث تطرق الى مسألة تقبل عون لعودة الداخلية الى بارود.

وعندما سئلت المصادر عما اذا كان كلام الرئيس ميقاتي بأن تأجيل ولادة الحكومة مستمر حتى تظهر حكومة تتطابق مع موجبات الدستور، جاء الجواب: "نعم".

لكن مصادر الاكثرية الجديدة، لفتت الى انه خلافا لما ذكرته اوساط ميقاتي، فإن الاجتماع انتهى الى خلاف حول ثلاث نقاط:

– خلاف على العدد الذي ستتشكل منه الحكومة، اذ ان فريق 8 آذار يريد حكومة من 30 وزيرا، بينما يميل الرئيس المكلف الى اختصار العدد الـ 24.

– خلاف على بقاء بارود في الداخلية.

– وخلاف على نوعية الحكومة بين ان تكون سياسية مطعمة بتكنوقراط، حسب ما تريد الاكثرية، او تكنوقراط مطعمة بعدد من السياسيين، والتي يفضلها ميقاتي.

يشار الى ان اوساط نيابية في تكتل التغيير والاصلاح ابدت انزعاجها من كلام الرئيس ميقاتي الاخير، واعتبرته موجها ضد عون بالذات، وبمثابة اعلان عدم تجاوب مع مطالبه للمشاركة في الحكومة، مؤكدة ان عون لا يمكن ان يشارك في الحكومة الا وفق شروطه ونسبة لحجم تكتله النيابي، حيث أن لديه أكبر كتلة مسيحية وثاني كتلة في المجلس، وبالتالي فإن التمثيل يفترض أن يراعي هذا الجانب.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل