أكد حزب "الكتلة الوطنية" أن يوم "الأحد 13 آذار أثبت ان أغلبية الشعب اللبناني ترفض السلاح وتؤيد العدالة، فالحشود التي تدفقت الى ساحة الحرية فاجئت جميع من راهن عكس ذلك وأثبتت أن السنين لم تنل من عزيمة المطالبين بالحرية وبمحاكمة من اغتال القادة السياسيين والمواطنيين الأبرياء وبنزع السلاح".
وقالت "الكتلة" في بيان صادر بعد الاجتماع الدوري للجنتها التفيذية: "إن الإستفتاء على السلاح قد حصل في حجم المشاركة ولم يعد ينفع محاولة التمويه بطلب الإستفتاء على المقاومة".
وهنّأ حزب "الكتلة الوطنيّة" اللبنانيين عموماً والموارنة خصوصاً بإنتخاب البطريرك بشارة الراعي على سدة الكرسي البطريركي، مضيفا: "إن بكركي كانت ولا تزال المرجع المسيحي والوطني الذي يحافظ على الكيان اللبناني وعلى عيشه المشترك في ظل دولة حرة وسيدة، والخيار الذي وقع على البطريرك الراعي جاء ليكمل مسيرة الصدق في المواقف وصلابة الدفاع عن قيم السيادة والقانون والشرعية التي قادها سلفه البطريرك صفير طوال مدة توليه مهام البطريركية".
ولفت البيان الى ما نشر مؤخراً عن دراسة لوضع الإنترنت في 186 بلداً وجاء لبنان في المرتبة الأخيرة، معتبرا ان "هذه هي نتيجة إصلاحاتهم التي يعتدّوا بها، اضافة الى مآثرهم في خرق الأنظمة وحجز الأموال عن الخزينة".
وأضاف: "إن الخسارة الكبيرة بتخلف لبنان عن مواكبة سرعة نقل المعلومات هي خسارة في المرتبة الأولى مالية وإقتصادية وعلمية، إضافة الى هروب إستثمارات وفقدان فرص عمل، وكأن الإلتهاء بالنكد السياسي وإحداث الضجيج مطلوب ليبقى تطور قطاع الإتصالات والتواصل محصور بيد حزب ولاية الفقيه".
وشدد البيان أخيرا على ان "الإستمرار في هذا المنحى التدميري من وزراء يدعون "التغيير والاصلاح" سيعيد لبنان أعواماً الى الوراء في قطاع سرعة التطور فيه تقاس بالأيام والأسابيع".