#dfp #adsense

أبي اللمع: لإيجاد الحلول بدل التراشق الإعلامي

حجم الخط

 

لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ماجد إدي أبي اللمع إلى أن “ما يحصل في طرابلس هو صورة مصغرة عن حال البلد والخلفيات السياسية تغطي على مشاكل اجتماعية يعاني منها أهل المنطقة كالجوع”.

واعتبر أبي اللمع، لـ”لبنان الحرّ”، أن “استهداف أصبح الجيش متاحاً ومستسهلاً من قبل بعض الأطراف السياسية وهو ما لا نقبل به إذ ان مؤسسة الجيش هي المؤسسة الوحيدة الصامدة والتي تؤمن الاستقرار في البلد وهي تُستهدف بشكل ممنهج منذ فترة وقبل أحداث طرابلس الأخيرة. هناك جهات وطابور خامس لا يريد الخير لطرابلس إذ تم تحويل التظاهرات إلى استهداف الوضع الأمني ولتحقيق أهداف لا تزال مجهولة”.

وأضاف، “الحراك المطلبي مشروعٌ ومحق لكن لا يجوز استغلاله كما حصل في طرابلس واستمرار هذا الحراك أمر طبيعي بسبب الحالة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطن، لكن استعمال الشارع لإحداث شغب سياسي لأهداف سياسية واضحة، فهذه جريمة بحق لبنان وشعبه”.

وأكد أبي اللمع، “لا نؤيد حتى ما يشبه الأمن الذاتي، السلاح يجب أن يكون حصرياً بيد مؤسسات الدولة العسكرية”.

وشدد أبي اللمع على أن “البعض يجب أن ينسى الثلث المعطل والحصص والمحسوبيات في الوزارات، لان التخلي عن بعض المطامع والطموحات منو كتير عالبلد. الدفاع عن حقوق المسيحيين لتحقيق المكاسب غير مقبول، ومن يدعي الدفاع عن حقوق المسيحيين هو فعلياً يسعى إلى تحقيق مطامعه ومكاسبه وهذا العنوان غير صحيح لوصف الوضع اليوم”.

وأضاف أبي اللمع، “مسؤولية الطبقة السياسية الحاكمة اليوم هي ان تبحث عن الحلول والتعطيل ليس تحت عنوان الميثاقية هو مختلف كلياً عنها وعن حقوق المسيحيين. الأزمة أزمة ثلث معطل أكثر منه أزمة تسمية وزراء والتخاطب الذي يحدث اليوم ليس صحياً ويضرب صورة لبنان بالخارج”.

وتابع، “عليهم إيجاد الحلول بدل التراشق الإعلامي، لإعادة المساعدات والمبادرات إلى لبنان، لأن فعلاً الانتظار قاتل. أنا لست منحازاً لاي طرف، والسلطة الحاكمة تتحمل اليوم مسؤولياتها أمام شعبها وأمام المجتمع الدولي”.

وأشار أبي اللمع إلى أن “القعر الفعلي هو ان نصل إلى مرحلة حتى لا مجال للمساعدة فيه، فبرأي اننا فعلياً لم نصل بعد إلى القعر”.

وأضاف، “في لبنان ممارسات كثير شاذة، ويجب التمسك باتفاق الطائف واعطائه حقه، ولا يجب اختراع معايير جديدة لتحقيق مكاسب شخصية”، معتبراً أن “الدخول العربي إلى الملف اللبناني مطلوب وأي اهتمام من العرب مشكور ولكن المسؤولية أولاً وآخراً تقع على عاتقنا والمساعدة العربية مشكورة ان أتت”.

وأوضح أبي اللمع انه “برأي، المجتمع الدولي يعيد النظر إلى الملف اللبناني لان الجميع أصبح واع بان الوضع في لبنان لا يمكن أن يكمل بالطريقة التي هو عليها اليوم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل