طلب الاسرائيليون الاربعاء من مجلس الامن الدولي والامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان يتبنيا موقفا اكثر حزما حيال منفذي الهجمات ضد اسرائيل وذلك في اعقاب الهجوم الذي اوقع قتيلا واكثر من ثلاثين جريحا اليوم في القدس.
ودان الامين العام للامم المتحدة "بشدة" الاربعاء الهجوم، الاول من نوعه في المدينة المقدسة منذ وصول رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى السلطة في 2009.
لكن بعيد هذا الاعلان، ارسل السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة ميرون رويبن الى بان كي مون ومجلس الامن رسالة تقول ان هذه الادانة ليست كافية.
واورد رويبن في رسالته بالاضافة الى هجوم الاربعاء، وقائع اخرى مثل اطلاق صاروخين الاربعاء من قطاع غزة على بئر السبع، كبرى مدن جنوب اسرائيل، واطلاق صاروخ انطلاقا من قطاع غزة على مدينة اشدود الاسرائيلية، وبصورة عامة اكثر اطلاق حوالى 36 قذيفة هاون واربعة صواريخ خلال الاسبوع المنصرم.
واوضح السفير انه ينتظر "من مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة والمجتمع الدولي ان يدينوا كل هذه الهجمات بتعابير واضحة ويوجهوا رسالة حازمة الى هؤلاء الارهابيين ومسؤوليهم الذين يسعون الى تصعيد النزاع".
واضاف الدبلوماسي "ان على مجلس الامن والمجتمع الدولي ايضا ان يوليا المزيد من العناية لمنع تهريب الاسلحة الى قطاع غزة".
وقال "للاسف، ان هذه المسالة المهمة – جزء لا يتجزأ من قرار مجلس الامن الدولي رقم 1860 – لا تحظى بالعناية المناسبة التي تستحقها".