#adsense

اللواء: افكار جديدة بنكهة سورية على خط التأليف الحكومي

حجم الخط

علمت "اللواء" ان زيارة الرئيس ميقاتي الى عين التينة حملت نفحة ايجابية، وهي شهدت عرض افكار جديدة بنكهة سورية ترمي الى تدوير الزوايا الحادة وتقديم حل يرضي العماد عون، في نقطتي الثلث المعطل ووزارة الداخلية، مع الاشارة في الوقت عينه الى ان المباحثات التي شهدتها دمشق في الساعات الاخيرة كانت اكثر تحديدا وتركيزا من تلك التي حصلت على امتداد الفترة الفائتة والتي بقيت في العموميات.

وتبين لـ"اللواء" ان القيادة السورية كانت في اجتماعاتها مع كل من سليمان فرنجية ووليد جنبلاط وعلي حسن خليل اكثر حزما وحسما في شأن ضرورة بت ملف التشكيل نظرا الى ضغط التطورات الداخلية التي تحتاط منها وتنظر بريبة وشك اليها والى مسبباتها ودوافعها ومحركيها، والتي تفترض تشكيل حكومة لبنانية قوية وصلبة قادرة على مؤازرة دمشق في موقعها الراهن من الاحتجاجات الداخلية والتحديات المرتبطة بالثورات العربية وتحديدا بما يجري في ممكلة البحرين، علما انها تتوقع مرحلة عاتية من المواجهة والتحدي.

ووفق معلومات خاصة بـ"اللواء"، فقد عرض الرئيس ميقاتي على الرئيس بري في اجتماعهما مسودة حكومية شبه منجزة قد تحتاج الى تعديلات طفيفة بالاسماء، ترتكز على فكرة ان يكون الثلث المعطل مركبا من حصص الرئيسين سليمان وميقاتي بالاضافة الى جنبلاط، وهي الفكرة نفسها تقريبا التي سبق للرئيس المكلف ان عرضها على رئيس الجمهورية.

وانتهى الاجتماع في عين التينة بإتفاق على ان يلتقي الخليلين وباسيل الذين اجتمعوا ليلا بالرئيس المكلف اليوم، على ان ينقل باسيل الى عون مشاريع الحلول.

واشار مصدر واسع الاطلاع لـ"اللواء" الى ان اهمية الافكار التي جرى تداولها اخيرا والتي كانت في جزء يسير منها نتيجة اللقاءات التي شهدتها دمشق مع كل من جنبلاط وفرنجية والنائب علي حسن خليل، انها قلصت الفوارق بين قوى الثامن من آذار من جهة، (اكد قيادي بارز ان الافكار المستحدثة وحّدت موقف هذه القوى ومقاربتها الملف الحكومي بعناوينه الرئيسة وبجزئياته)، مع كل من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف الذي اضحى امام 3 خيارات:

– يقتنع بالحلول الجديدة (وهي ترتكز على تقديم اسماء يتوافق عليها الافرقاء المعنيون وتعطي انطباعا مريحا للرأي العام) وان يبادر الى تبنيها فتبصر حكومته النور في غضون فترة وجيزة قد لا تتخطى نهاية الاسبوع.
– يستمهل طالبا المزيد من الوقت للدراسة والتمحيص قبل ان يعطي قراره النهائي.
– يعلن عدم اقتناعه بما عرض عليه او سمعه، فينصرف الى البحث عن افكار اخرى مع تأكيد ثابتة انه لن يعتذر في اي حال من الاحوال، على رغم كل التهويل الذي يواجهه يوميا.

وتردد ان ميقاتي وافق على الافكار الجديدة المطروحة في انتظار جواب عون.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل