غانم بعد لقائه جعجع: نحن مع قانون الانتخاب والتوافق الذي حصل في الدوحة
أعلن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أنه بحث والنائب روبير غانم في قانون الانتخاب، وضرورة الاسراع في تحضيره لجهة التسميات التى كان قد اتفق عليها في الدوحة بالإضافة إلى الإصلاحات الواردة في قانون فؤاد بطرس، فضلا عن ضرورة تكثيف الجهود لإقرار قانون الانتخابات الجديد باسرع وقت ممكن، بعيداً عن المزايدات الحاصلة في هذا الاتجاه.
جعجع كان التقى في معراب، رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم، الذي اعلن بعد اللقاء أنه ناقش مع جعجع المستجدات الامنية في طرابلس وغيرها من المناطق، لاسيما في البقاع، وقانون الانتخاب وما يجري في هذا الشأن، مؤكدا أنه مع هذا القانون ومع التوافق الذى حصل في الدوحة لجهة التقسيمات الادارية.
وأشار غانم انه لمس إصرار الدكتور جعجع على حضور نواب كتلة القوات اللبنانية الجلسة المقبلة، مشيرا الى انه سيزور في اليوميين المقبليين قيادات الكتل النيابية لنكون على بيًنة من الامر، فضلا عن الاصرار على هذا القانون وإتمامه بأسرع وقت ممكن.
وردا على سؤال لجهة التأخير الحاصل بتشكيل الحكومة وعن تصريح "أمل" و"حزب الله" بانه يحق لعون تسمية الوزير الشيعي، قال غانم:" أنا لا أريد أن أدخل بأسماء المعرقليين، لأن العرقلة ليست مشكلة لبنانية محض، إنما هي مشكلة لبنانية وإقليمية ودولية. من هذا المنطلق فالموضوع ليس موضوع من يعرقل إذ إن العرقلة بحد ذاتها تأخذ وجوهاً متعددة. وفي إنتظار أن يأتي الفرج من الخارج أو أن يأتي بإعجوبة من ألاب يعقوب الكبوشي نريد قادة قادرين على القول قبل السيًادية أو الوزارة نريد إنقاذ لبنان وبذلك نستقل بقرارنا لإنقاذ مستقبل لبنان".
ورأى غانم أن إمكانية وجود وساطة قطرية جديدة هو موضوع عائد إلى رئيس الجمهورية والمولج به مع رئيس الحكومة.
من جهة اخرى التقى جعجع وفدأ من فاعليات واعضاء ورئيس بلدية عندقت جان خوري، بحضور منسق منطقة عكار في القوات اللبنانية وهبه قاطيشا الذين أتوا للوقوف الى جانب الحزب في هذه المرحلة الصعبة التي تتعرض فيها القوات اللبنانية لشتى انواع الافتراءات والمحاولات الجدية لالغائها.