خيّمت في الساعات الماضية أجواء توتر في بعض المناطق الحدودية بين القوات الدولية وسكانها، حيث علمت "المركزية" انه بينما كان عمال بلدية العديسة يعملون على رصيف البلدة المقابل لموقع مسكافعام الإسرائيلي حضرت دورية من "اليونيفل" وأخرى من الجيش اللبناني وطلبتا منهم التوقف عن العمل، وذلك بعدما تبلغت "اليونيفل" من القوات الإسرائيلية بأن عمال البلدية يعملون ضمن الخط الازرق، اِلآمر الذي ابلغته القوات الدولية بدورها الى الجيش اللبناني الذي حضر فورا وأبلغ رئيس بلدية العديسة علي رمال ضرورة وقف العمل هو ما كان، على ان يعمل الجيش على حل المسألة في غضون 48 ساعة ليستأنف العمل.
وقال رئيس بلدية العديسة لـ"المركزية" ان جنود العدو الإسرائيلي في موقع مسكافعام شاهدوا عمال البلدية ومن الممكن انهم إعترضوا على ذلك بحجج واهية، لكن عملنا كان ضمن أراضي العديسة اللبنانية ونحن ننتظر الرد من الجيش لنعود الى ممارسة العمل على الرصيف وهو حق لنا في أرضنا ولا أحد يستطيع منعنا من ممارسة حقنا الإنمائي في بلدتنا. وفي وقت، كثرت التكهنات حول القرار الذي إتخذته بلدية كفركلا بمنع التجوال والسير على رصيف حديقة كفركلا إعتبارا من التاسعة من مساء كل يوم، نفت البلدية في إتصال مع "المركزية" كل ما أشيع جملة وتفصيلا عن ان يكون قراراها نابعا من قبل "اليونيفل"، مشيرة الى ان كل ما في الأمر ان هناك درجات نارية لشبان لبنانيين يسيرون ليلا على رصيف الحديقة ما يسبب إنزاعجا لآهالي البلدة القاطنين الى جانب الرصيف فكان هذا القرار مبادرة من رئيس البلدية .
وردا على المعلومات المتضاربة في شأن منع أحد رعاة الماشية في بلدة حولا دورية فرنسية من تفتيش زريبة تعود له بين حول وشقرا بحجة وجود أسحلة فيها، أفادت مصادر أمنية "المركزية" ان الراعي طلب من الدورية الفرنسية بان تعود بمواكبة الجيش اللبناني لآنه لا يحق لآي دورية للقوات الدولية تفتيش منازل لبنانية.
سينغ: من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" ميراج سينغ عدم صحة بعض المعلوات التي ادعت ان احتكاكا وقع بين دورية تابعة لـ"اليونيفيل" والاهالي في بلدة حولا في 26 اذار 2011"، مشددا على ان "العلاقة بين "اليونيفيل" والسكان ممتازة ومبنية على الثقة والاحترام المتبادلين، ومؤكدا أن "اليونيفيل" تعمل بتنسيق وثيق مع الجيش اللبناني من اجل تطبيق مهامها تحت قرار مجلس الامن رقم 1701".