اعتبرت منظمة العفو الدولية ان الرئيس السوري بشار الاسد فوت في الخطاب الذي القاه الاربعاء فرصة فعلية لرفع حالة الطوارئ المفروضة في سوريا منذ العام 1963.
وقال فيليب لوثر المدير العام المساعد للمنظمة لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا "لقد فوت فرصة فعلية لرفع حالة الطوارىء"، في اشارة الى قانون الطوارىء.
واضاف لوثر ان الرئيس السوري "بربطه اعمال العنف بوجود مؤامرة اجنبية، انما يوصد الباب امام الكثير من السوريين الذين يطالبون باصلاحات".
من جهته اعتبر نديم حوري الباحث في منظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان في تصريح لفرانس برس ان خطاب الاسد مخيب جدا للامال.
واضاف "لقد اكتفى الاسد بتكرار الوعود الغامضة نفسها التي يكررها منذ سنوات. المطلوب هو اجراءات ملموسة مثل الغاء حالة الطوارىء وتفكيك المحاكم الاستثنائية واطلاق حرية التعبير".