أكدت مصادر مطلعة لموقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني على سير عملية البحث عن الإستونيين السبعة صحة ما ذُكر عن تبني حركة تدعى "حركة النهضة والإصلاح" عملية خطفهم وإعلانها انهم بصحة جيدة، مع الإشارة الى انها حركة لم يُسمع بها من قبل.
وأكدت المصادر ان الهدف من هذه العملية العودة بلبنان الى زمن الثمانينات من القرن الماضي حيث جرت عمليات خطف لعدد من الاجانب. وشددت على ان هذه المحاولة لن تنجح خصوصاً ان القوى الأمنية تمكنت من كشف تفاصيل هذه القضية ومعرفة الجهات الإقليمية التي تقف وراءها.
وترجح المصادر ان يكون الإستونيون السبعة إما في إحدى الجزر الأمنية الموجودة في لبنان، أو أصبحوا خارج الحدود. وتفيد هذه المصادر بأنه بعد كشف خيوط هذه العملية، تجري الآن محاولات للتوصل الى إخراج إيجابي لهذه القضية يتوقع ان يتوضح في الساعات المقبلة.