#dfp #adsense

ابو فاعور: ثمة مؤشرات إيجابية على إمكانية إتمام الإستحقاق الثلثاء

حجم الخط

ابو فاعور: ثمة مؤشرات إيجابية على إمكانية إتمام الإستحقاق الثلثاء

 

رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور “أن هناك مؤشرات إيجابية على إمكانية إتمام الإستحقاق وانتخاب العماد ميشال سليمان الثلثاء المقبل بعد تذليل النزاع الدستوري، لافتاً إلى وجود ضغوط جدية محلية وعربية ودولية يمكن أن تؤدي إلى حصول الإنتخابات يوم الثلثاء المقبل، ولا مصلحة في إستثناء أحد من التسوية السياسية، والعماد ميشال عون يجب أن يكون جزءا في هذه التسوية، وهذه مسؤولية العماد عون بالدرجة الأولى”.

 

وإعتبر في لقاء مع الإعلاميين في وكالة داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الإشتراكي في ضهر الأحمر، “أن الجلسة النيابية التي حصلت أمس هي فرصة ضائعة على اللبنانيين وعلى الإستقرار السياسي في البلاد، مشيرا إلى أن الإستحقاق الرئاسي أصبح مادة إبتزاز للنظام السوري ولدى الإيراني لمنع حصول الإنتخابات في لبنان، ويبدو أن بعض القوى الداخلية آثرت سابقا التحصن عند عقدة عدم الإعتراف بشرعية الحكومة والإصرار شكليا على إجراء التعديل الدستوري، وهو من باب الإلتزام المعنوي والسياسي مع المصالح الإقليمية التي لا تريد إنجاز الإستحقاق”.

 

وقال: “نحن نعرف حجم الجهود التي تبذل من قبل عدد من الدول الصديقة، ولكن هناك منسوب عال من البراءة لا يعترف بأنه يتحدث مع نظام جشع ولا يمكن أن يقبل بتسويات لمجرد إبداء حسن النوايا، فبينما كان المطلوب الضغط على النظام السوري لوقف التعطيل في لبنان، رأينا أن الضغط أصبح في لحظة معينة على قوى 14 آذار لتقديم الثمن تلو الثمن، ولا نقول أن القبول بالعماد ميشال سليمان هو تنازل، على الإطلاق، ولكن الأثمان التي قدمت هي في الموافقة على التعديل الدستوري، وفي الموافقة على التراجع عن مواقف كان سبق وأعلنتها قوى 14 آذار”.

 

اضاف: “كان المطلوب الضغط على النظام السوري من أجل تمرير الإستحقاق في لبنان، فأصبحنا في إتصالات لا تنتهي وتقديم أثمان مجانية لذلك النظام، بدءا بفك العزلة الدولية عنه وصولا إلى إتصالات دائمة وحثيثة معه، فأصبح ضيفا دائما على مائدة المشاورات الإقليمية والدولية، من دون أن يقدم ثمنا فعليا حتى اللحظة في لبنان، وربما تكون الجلسة النيابية المقبلة هي المحك الفعلي لإستنباط تسهيل ما، ولو ضئيل، من موقف هذا النظام، لذلك من باب الحرص على هذه المبادرات التي نشكرها والتي نعرف أنها تنطلق من إهتمام ورعاية للبنان، أعتقد أن اللهجة يجب أن تكون مختلفة مع النظام السوري لأن هذه المحاباة إتضح في كل الفترة الماضية أنها لم تجد نفعا ولن تجدي أيضا في المستقبل القريب”.


وأكد أبو فاعور “أن تحالف قوى 14 آذار متين وهو تحالف ديمقراطي يقوم على التشاور وعلى تعدد الآراء وتنوع وجهات النظر، معتبرا أن المأزق الحقيقي في قوى 8 آذار التي ترمي التهمة على 14 آذار انها مصابة بشروخات وإنقسامات داخلية، وهي أمام تحد مصيري فهي من جهة غير قادرة على إرضاء العماد ميشال عون في رئاسة الجمهورية وبالتالي مهما إستمرت سياسة المحاباة لا بد وأن تتوقف في لحظة ما عندما تصل إلى لحظة الحقيقة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل