عبرت حركة حماس عن استغرابها موقف القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الذي تراجع عن جزء من تقرير اعده عن الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة، داعية الامم المتحدة الى تنفيذ ما ورد فيه.
وقال سامي ابو زهري الناطق باسم حماس في بيان ان الحركة "تستغرب موقف القاضي الدولي ريتشارد غولدستون الذي ابدى تراجعه عن جزء من التقرير الدولي وتقبله للرواية الاسرائيلية".
واشار ابو زهري الى ان غولدستون قام بهذه الخطوة "رغم ان الاحتلال الاسرائيلي رفض استقباله أو التعاون معه مقابل استقباله في غزة وتقديم كل التسهيلات لعمل فريق غولدستون".
ودعت حماس الامم المتحدة الى "تنفيذ ما ورد في تقرير غولدستون لانه اصبح احد الاوراق والوثائق الدولية".
وشددت على ان "التقرير ليس ملكا شخصيا لغولدستون:"، مشيرة الى ان "فريقا من القضاة الدوليين شاركوا في وضعه (…) واعتمد على جملة من الوثائق وشهادات شهود العيان في الميدان مما يزيد من قوة التقرير ومصداقيته".
ومن جهة ثانية عبرت حركة الجهاد الاسلامي في بيان عن استهجانها "لتراجع" غولدستون "عما ورد في تقريره في اعقاب الحرب العدوانية التي شنها جيش الاحتلال نهاية 2008 على قطاع غزة".
وقالت ان "ما اعلنه غولدستون مؤخرا جاء نتيجة ضغوط اللوبي الصهيوني لاخراج كيان الاحتلال من عزلته الدولية التي تسبب بها التقرير الذي وصف ما قامت به تل ابيب في غزة بانه جرائم حرب وضد الانسانية".