#adsense

جواد بولس: “حزب الله” ينفذ مصلحة سورية ايرانية بعدم تسريع تشكيل الحكومة

حجم الخط

جواد بولس: "حزب الله" ينفذ مصلحة سورية ايرانية بعدم تسريع تشكيل الحكومة

رأى النائب جواد بولس ان "حزب الله" يتريث في تسهيل عملية تشكيل الحكومة "كي لا يشكل تأليفها نقطة انطلاق للحوار حول سلاحه الذي اصبح يهدد اللبنانيين".

بولس، وفي حديث إلى احد المواقع الالكترونية، اعتبر أن هناك مصلحة سورية ايرانية مشتركة بعدم تسريع عملية تشكيل الحكومة ينفذها "حزب الله" ومؤيدي سوريا في لبنان مستفيدين من الغطاء الذي يوفره لهم العماد عون، لافتا الى ان العقدة تكمن في ان حلفاء عون وإن سرّهم الاستعانة به لتعميم فلسفة الشلل والتعطيل الا انهم غير مستعدين لتسليمه الحقيبة السيادية التي هي من حصة المعارضة، معتبراً ان طرح توسيع الحقائب السيادية هو "لعب على الكلام".

وحول اقتراح النائب فضل الله بإعطاء حقيبة الاتصالات للنائب ميشال عون، قال: "اعتقد ان الطرح الافضل يكون بإعطاء سلاح "حزب الله" الى الجيش وعندذاك ننتهي من 90 % من المشاكل التي يواجهها بلدنا".

وردا على سؤال ان كان لديه معطيات حول دخول الوسيط القطري من جديد على خط الاتصالات الجارية لتأليف الحكومة، قال: "ليس لدي معطيات من هذا النوع الا انني اكيد ان العالم العربي برمته يترقب تطور الامور في لبنان بحذر وخوف شديدين لأن العرب يدركون ان ارساء السلم الاهلي في لبنان عن طريق العودة الى منطق المؤسسات سيحول رادعا دون اتساع رقعة عدم الاستقرار في المنطقة الى البلدان المجاورة. والملفت ان المعارضة اتهمت وما زالت تتهم الغرب والعرب بتحفيز عدم الاستقرار في لبنان فيما الواقع يظهر ان المسؤولين عن ذلك هم مؤيدي سوريا وايران في لبنان".

وعن موقفه من الكلام حول تعيين جلسة نيابية لإقرار التقسيمات الانتخابية، أجاب: "ارفض البحث المجتزأ في قانون الانتخابات ولن اصوت الا على مشروع تحوله الحكومة وفقا للأصول في مجلس النواب على ان يستند المشروع الى اقتراح لجنة فؤاد بطرس مع التعديلات التي يقتضيها اتفاق الدوحة لجهة التقسيمات واعتماد النظام الاكثري. ويجب تبني الاصلاحات الواردة في اقتراح لجنة فؤاد بطرس حول ضرورة بت موضوع نقل المقعد الماروني في طرابلس الى البترون ومن بعلبك الهرمل الى بشري من جهة، وموضوع الضمانات الضرورية لإجراء الانتخابات في ظل وجود السلاح "التأديبي" الموجه نحو صدور اللبنانيين والذي يهدد سلامة خياراتهم وحرياتهم".

وعن صحة القول بأن تشكيل الحكومة مرتبط بالاتفاق السياسي المسبق على التعيينات في الاجهزة الأمنية، قال: "اعتقد ان المعارضة لا تريد القيامة لهذه الدولة ولا للبنان ديموقراطي منفتح، تعددي، حر، مستقل وعربي وهي لن ترتاح قبل عودة الوصاية السورية على لبنان او استبدالها بوصاية ايرانية".

المصدر:
موقع الكتروني

خبر عاجل