#adsense

“الشرق”: ‮”‬الحزب” ‬و”التيار” ‬يمددان لميقاتي‮ ‬فقط بضعة أيام

حجم الخط

كتب المحرر السياسي في "الشرق": هل صحيح أن الجنرال المتقاعد ميشال عون وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله قد منحا الرئيس المكلف نجيب ميقاتي مهلة اضافية تراوح بين أسبوع وعشرة أيام ليشكل حكومة الأكثرية الجديدة؟

في المعلومات المتداولة أن مسؤولي »الحزب« منزعجون جداً من أداء ميقاتي في عملية التأليف وأنه استهلك وقتاً كبيراً وهو ينتظر مواقف فريق 14 آذار ثم احتفالاتها، وبعدما أخذت قوى هذا الفريق موقفها الرافض قطعياً المشاركة في الحكومة، أخذ الرئيس المكلف ينتظر تطورات الساحة السورية، وبعدما ثبت له أن السوري لن يتدخل في عملية التشكيل في منأى عن التطور الداخلي عنده بقي ميقاتي على تريثه.

وفي ما يبدو أن الحزب مصمّم على منح ثقة »مشروطة« لميقاتي، لم تستبعد أوساط الضاحية البحث عن خيارات أخرى تستبعد ميقاتي من الصورة عبر دفعه الى تأليف حكومة يحجب عنها التيار الوطني الحر وكتلة التغيير والاصلاح الثقة لتسريع عملية استشارات جديدة، تنتهي بتكليف شخصية غير ميقاتي انطلاقاً من ادعاء هذه المصادر أن جنبلاط وكتلته »جبهة النضال« ملتزمان الموقف المعارض، وفي تقدير هذه المصادر أن المزيد من التأخر في تشكيل الحكومة له نتائج سلبية تنعكس بالضرورة على الوضع العام في البلاد قدر ما تأكل من الرصيد السياسي لميقاتي.

وبدت »طلائع« هذا الموقف من خلال الخطاب الذي ألقاه عون في العشاء السنوي لأطباء التيار الوطني الحر عندما قال: »إن الحكومة ستشكل إن لم تكن اليوم فغداً وإن لم تكن بهذا الشخص فبغيره« ومن الواضح أن »الشخص« المقصود هو ميقاتي الذي يبدو أنه يتلقى الضربات من الرابية وربما من قصر بعبدا أيضاً على أساس الخلاف القائم بين الجهتين وهو خلاف يرقى إلى ما قبل المجيء بالرئيس العماد ميشال سليمان إلى سدّة الرئاسة، فبقدر ما يلوّح عون بحجب الثقة عن حكومة ميقاتية لا ترضيه بقدر ما يلوّح الرئيس سليمان بعدم توقيع مراسيم مثل هذه الحكومة، ازاء استمرار حركة التأليف، أولاً حركتها، بالدوران في الحلقة المفرغة واتساع مساحة الفراغ بسبب عدم وجود حكومة أصيلة يزداد منسوب القلق والخوف من أن تؤدّي هذه الحال الى اهتزاز امني اخذت بوادره في الظهور على كل حال.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل