اعتبر النائب وليد جنبلاط انه لا بد من التوقف مليا أمام الأحداث التي شهدها سجن رومية ومعانيها، خصوصا أن مسألة بناء سجون جديدة وتأهيل السجون القائمة لم تكن يوما من أولويات أي من الحكومات المتعاقبة على إدارة شؤون البلد.
وراى ان السجناء بحاجة الى تأهيل سياسي وخلقي ونفسي وعقائدي وديني لاعادتهم الى طريق الصواب، ولا يجوز التعامل معهم كمنبوذين لأن ذلك يزيد من مشاكلهم ويذهب بهم الى أماكن خطرة تزيد من المشاكل داخل السجون وخارجها، أما المجرمون فينالون عقابهم.
وسأل "لماذا هذا الاتهام المتكرر لبلدة مجدل عنجر وتصويرها على أنها خارجة على القانون، أو أن كل أهلها هم من المرتكبين؟ فإذا كانت قلة قليلة من أبناء البلدة قد إنحرفت لسبب أو لآخر وتقوم بأعمال مخلة بالأمن، فهل يجوز التعميم وإتهام البلدة برمتها؟
وفي موضوع تطورات ساحل العاج والتعاطي اللبناني معها، ذكر جنبلاط انه "من المهم الترفع عن الدخول في سجالات جانبية وإصدا مواقف وتصاريح حول تحميل المسؤوليات في لبنان، في الوقت الذي يعاني فيه المغتربون اللبنانيون هناك من ظروف في غاية القسوة والصعوبة. ومن الضروري تسخير كل الامكانات والقدرات لانقاذ أبناء الجالية اللبنانية في أبيدجان بدل التلهي بإعطاء الدروس والعظات من بيروت حسب تعبيره.