استغربت أوساط الرئيس ميقاتي، الذي التقى الاثنين في منزله الوزير غازي العريضي، انتقاد البعض لمشاركته في اجتماع المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى في دار الفتوى، واعتبرت أنه، وهو الذي يحرص على التشاور مع كل الأطراف اللبنانية من الأولى أن يتشاور مع أبناء طائفته والقيّمين عليها في التطورات ويضعهم في صورة الاتصالات التي يقوم بها لتشكيل الحكومة.
وسألت هذه الأوساط، هل المطلوب أن يتنكّر الرئيس ميقاتي لانتمائه إلى الطائفة السنّية ليصبح مقبولاً من قبل البعض؟
ونفت الأوساط لصحيفة "اللواء" ما قيل عن أن بعض القيادات غابت عن الاجتماع لتترك للرئيس ميقاتي الساحة لتعزيز وضعه السنّي، لأن قرار المشاركة في الاجتماع اتخذه الرئيس ميقاتي في اليوم نفسه وأبلغه إلى المفتي قباني قبل 10 دقائق من موعد الاجتماع.