
قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن الضغوط والخيارات الدبلوماسية مطروحة على الطاولة عند التعامل مع كوريا الشمالية.
وأبلغ بلينكن اجتماعا مشتركا في سيئول مع مسؤولين كبار في كوريا الجنوبية أن إدارة الرئيس جو بايدن ستستكمل مراجعة تجريها للسياسة إزاء كوريا الشمالية في الأسابيع القليلة القادمة، بتشاور مكثف مع حلفائها.
وأضاف بلينكن أنه يجري بحث كل من الضغوط والخيارات الدبلوماسية، لكنه أحجم عن الخوض في التفاصيل عند سؤاله عن النهج الذي ستسلكه الولايات المتحدة بعد المراجعة.
وجاءت تصريحات الوزير الأميركي بعد ساعات من وصف المسؤول الكوري الشمالي تشو سون هيوي محاولات إدارة بايدن الاتصال مع بيونغ يانغ بأنها “خدعة رخيصة”، في أول بيان كوري شمالي حول هذا الموضوع.