لفت منسق المتن في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع الى ان الحكومات المتعاقبة هي التي تتحمل الإهمال الحاصل في السجون اللبنانية، مؤكدا لـ"الجديد" انه علينا إنهاء القضية بأفضل طريقة ممكنة. لأن المحاسبة لا يمكن أن تحصل إذ لا يمكننا العودة بالزمن كثيراً الى الوراء.
وقال أبي اللمع: "موضوع السجناء لا يجوز تسييسه، والوزير بارود هو وريث أسلافه في وزارة الداخلية والرد من قبله جاء انه يجب معالجة الموضوع بالطريقة المناسبة وليس نقله الى مكان آخر لفض حسابات آنية سياسية"، وأضاف: "وزارة الداخلية والوزير بارود تحديداً موضوع جدل وتناتش، فالنائب ميشال عون مصر على أخذ هذه الوزارة، وقد تكلم مراراً عن عدم كفاءة الوزير، والظاهر ان لديه أهداف من هذا التهجم على بارود وهي الحصول على هذه الوزارة، علماً انه يجب ان لا تكون في يد طرف معين ويجب ان تكون محايدة".
واعتبر القيادي في القوات انه "إذا أراد عون أن يأخذ الداخلية لتكون سياسته كيدية فهذا غير مقبول، وإذا اعتبر ان هذه الوزارة تتطلب إصلاحاً وانه يستطيع إصلاحها فأنا لا أعتبر ان هذا الكلام دقيق. فنحن نعرف خلفية مواقفه من هذه الوزارة فالبعض يتكلم عن التغيير والإصلاح لمجرد الكلام".
وقال: "في هذا الجو والحالة السياسية، الأمور تتطلب ترو في التعاطي مع الملفات المطروحة".
وعما نُشر في صحيفة "الأخبار" عن ويكيليكس ان لدى القوات 7 آلاف الى 10 آلاف عنصر مدرب، رد أبي اللمع بالقول: "القوات اللبنانية غير مسلحة، وهي آمنت بالدولة ودافعت عنها وسلمت سلاحها بعد الطائف، وليخيطوا بغير هذه المسلّة، فطريقة نقل وثائق ويكيليكس مغلوطة وغير دقيقة. ولنقلها على رأس السطح، إذا هاجمونا، سندافع عن أنفسنا".
وأكد ان "القوات" تعمل بما تنتج، ولا تتقاضى أموال من احد كي تعمل.
وعن سبب الإحتفال بذكرى حل الحزب في مقر "القوات" في معراب قال: "إذا كانوا يعتقدون ان القوات لا تستطيع ان تحشد، فليجربونا، وقد رأينا في 13 آذار ماذا حصل، وفي قداس الشهداء في أيلول من كل عام. وبالنسبة لاحتفال ذكرى حل الحزب فقد جرى في معراب هذه السنة لأسباب تقنية".
وعن موضوع السلاح قال: "حزب الله على طاولة الحوار استمع الى طروحات الجميع عن السلاح والاستراتيجية الدفاعية، ولكنه لم يطرح وجهة نظره، فهو يريد الإحتفاظ بهذا السلاح". وسأل: "لماذا لا نقوي الجيش وندعمه بالأسلحة والعتاد؟ واليس التهديد بالسلاح استعمالا للسلاح؟ فكيف نعمل في وطن طبيعي ونحاول بناء دولة في ظل وجود هكذا سلاح؟
وأكد اننا "لا نخاف من سلاح "حزب الله"، ولكنه يعيق بناء الدولة.