.jpg)
قالت شركة مبادلة للاستثمار في أبوظبي إن “صندوق الاستثمار المباشر الروسي شارك في صفقته لشراء سندات قابلة للتحويل من تطبيق المراسلة الشهير تيليغرام، على الرغم من أن تطبيق المراسلة قال إنه لا يريد الكيان المستثمر الذي يسيطر عليه الكرملين”.
ومن جانبها قالت مبادلة في بيان اليوم الأربعاء، إن الصندوق “شارك بصفة أقلية من خلال منصة الاستثمار الروسية الإماراتية المشتركة”، مشيرة إلى أنهما “أبرما صفقات مماثلة معاً في الماضي”، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”.
بدوره، قال المتحدث باسم تيليغرام، مايك رافدونيكاس، إنه “على الرغم من أن الصندوق السيادي الروسي، لم يشارك في عملية الطرح الأولية للسندات، فإن الصندوق الذي تسيطر عليه الدولة يبدو أنه اشترى كمية صغيرة من سندات تيليغرام في السوق الثانوية في صفقة منفصلة لا يمكن للشركة التحكم فيها”.
وأضاف “بالنظر إلى أن حقوق حملة السندات محدودة وأن السندات لا تمنح القدرة على التأثير على قيم أو استراتيجية الشركة، فإننا بشكل عام لا نعتبر المعاملات في سندات تيليغرام في السوق الثانوية مشكلة”. وتمنح السندات المستثمرين الحق في تحويلها إلى أسهم في حالة طرح الشركة للاكتتاب العام بخصم من سعر الطرح الأولي.
وجاء هذا البيان بعد ساعات من احتجاج غاضب من التطبيق، والذي اشتبك لسنوات مع المنظمين الروس بشأن التخلي عن مفاتيح التشفير. وأعلنت شركة مبادلة وشركة أبوظبي المشتركة التي تمتلك حصة فيها يوم أمس الثلاثاء أنهما “استثمرتا 75 مليون دولار في العرض، لكنهما لم يذكرا الصندوق الروسي”. وقال متحدث باسم الصندوق السيادي الروسي في وقت لاحق إنه شارك “بالاشتراك مع مبادلة، وامتنع عن الإفصاح عن حجم المساهمة.