#adsense

اجتماع جمع باسيل و”الخليلين” الاربعاء…”النهار”: صيغة “أولية” لخرق حكومي

حجم الخط

بعد زهاء أسبوع من انحراف المشهد السياسي الداخلي عن الجمود في عملية تأليف الحكومة الجديدة، الى قضيتي تمرّد سجن رومية ومصير اللبنانيين في ساحل العاج، لاحت امس علامات إعادة تحريك للملف السياسي ينتظر معها حصول تطورات قريبة سواء على صعيد الاستحقاق الحكومي أم على صعيد المناخ السياسي العام.

واذا كانت جولة المساعي والاتصالات الجديدة التي بوشرت وسط أجواء جدية للخروج من مأزق تأليف الحكومة شكّلت الوجه الاول لهذا التحريك، فإن الكلمة النارية لرئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري التي ألقاها مساء امس شكّلت الوجه الآخر للمناخ الذي تطلّ عليه البلاد.

وقالت مصادر سياسية بارزة لـ"النهار" إن الجهود المبذولة للتوصّل الى توافقات بين افرقاء الاكثرية الجديدة على صيغة نهائية للحكومة الجديدة اتخذت منحى جدياً في الساعات الثماني والاربعين الاخيرة، موحية هذه المرة بامكانات كبيرة لانهاء حال الجمود المتحكمة بعملية التأليف.

وأوضحت ان عملاً مركّزاً يجري عبر الاتصالات والمشاورات لبلورة صيغة معينة حرص جميع المعنيين بالمشاورات، وفي مقدمهم رئيس الوزراء المكلّف نجيب ميقاتي، على احاطتها بالكتمان وعدم الافصاح عن تفاصيلها، مما عكس مدى الجدية التي تكتسبها الجهود الجارية لإنجاحها. واذ وصفت المصادر الاجواء التي تجري فيها هذه المشاورات بأنها ايجابية، أبلغت "النهار" ان اجتماعاً انعقد الاربعاء وجمع الوزير جبران باسيل ممثلاً العماد ميشال عون و"الخليلين"، أي المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل، وتركّز على هذه الصيغة، وقت كان الوزير غازي العريضي يزور دمشق ويتشاور مع بعض المسؤولين السوريين في التطورات الجارية.

المصدر:
النهار

خبر عاجل