
قضية فنية أثارت الجدل كثيراً خلال الأيام الماضية، فبمجرد أن انتشر خبر قرار المحكمة البحرينية بحبس منى السابر والدة حلا الترك إثر رفع ابنتها حلا قضية ضدها باتهامها بالاستيلاء على مبلغ من أموالها من دون علمها وصدور حكم بحبسها لمدة عام، تعاطف رواد “السوشيال ميديا” مع منى السابر مستنكرين ما فعلته ابنتها بها خاصة قبل عيد الأم.
وبعد تصريح المحامي محمد جاس الزوادي المحامي الخاص لعائلة الترك ولحلا الترك بأن حلا ما زالت في سن الثامنة عشرة وأنها لم تبلغ السن الذي يسمح لها برفع دعوى قضائية كما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام، ردد البعض أن مها الترك والدة محمد الترك هي السبب في هذه الدعوى، وأنها من رفعت دعوى ضد منى السابر والدة حلا.
على صعيد آخر، وفي ظل كل الهجوم الذي يلاحق موقف حلا الترك، طلب الكثير من الإعلاميين العرب ونجوم الغناء في العالم العربي أن تخرج حلا الترك عن صمتها، وأن توضح موقفها تجاه والدتها منى السابر.
وتعود المشكلة وفق ما ذكرت مصادر “نواعم” إلى ما يقرب من عامين، منذ أن قرر محمد الترك سحب الحضانة من منى السابر؛ الأمر الذي جعل منى تسحب الأموال من حسابات حلا الترك التي كانت تحت إدارتها باعتبارها الحاضنة، الأمر الذي أزعج عائلة الترك جداً لأنه ليس من حقها القيام بهذا والاستيلاء على أموال ابنتها دون علمها.