#dfp #adsense

إسحق: مشكلتنا السلاح غير الشرعي والانبطاح من أجل الخلَف

حجم الخط

أكد عضو تكتل الجمهورية النائب جوزف إسحق أن مشكلتنا الأساسية هي السلاح غير الشرعي المسيطر على الدولة والذي يغطي الفساد أي وجود حزب الله وارتباطه بالمحور الإقليمي.

وأوضح إسحق في حديث عبر إذاعة لبنان الحر أن هذا المحور الذي ارتبط فيه حزب الله هو محور جوع وبؤس وهم وضعوا يدهم على لبنان من خلال رئاسة الجمهورية وكل المواقع الأخرى ولن يتخلوا عن هذه المكاسب بالسهولة والتيار الوطني الحر يقايض المكاسب الشخصية مقابل ارتباطه بمحور الممانعة. وأمل أن تكون الانتخابات النيابية المبكرة نقطة تحول لهذا الوضع السيء الذي نعيشه.

وقال إسحق، “نحن شاركنا في الحكومات فقط بين الـ2016 إلى الـ2018 بحضور وازن ومن الـ2005 كان حضورنا خجول جداً وعام 2011 لم نكن في الحكومة، فنحن مثال تحتذى فيه من خلال العمل في الحكومات وفي الدولة ككلّ وهذا نيشان على صدرنا”. وأضاف، “التعيينات المسيحية ذهبت بشكل خاص لفريق معين وأتى الخيار على أشخاص غير كفوئين والدليل على ذلك أننا نذهب إلى الأسوأ في كل المجالات”.

وعن ملف تشكيل الحكومة، لفت إسحق إلى انه إذا هناك نية صافية من رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري لتشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين سيشكلون الحكومة من دون أي مشاكل ولكن الهدف مغاير تماماً والمسؤولية تقع على الرئيسين. وشدد على أنه مع الأكثرية الحاكمة لن يكون هناك حكومة ولا حلّ ونحاول الاستفادة من وجودنا في مجلس النواب لإقرار قوانين لتغيير فعلي.

وأوضح أن الوزير يجب أن يكون وزيراً فعلاً وليس مستشاراً لرئيس الحزب والفرق كبير جداً. وتابع، “يُحكى عن مبادرة حكومية مؤلفة من 24 وزيراً أي 8 وزراء لكل رئيس وهي قد تحلحل الأمور لوقت معيّن ولن على الأمد الطويل لن تودي لأي مكان”. ورأى إسحق أنه كل ما ظهرت تأثيرات المحور الإيراني على لبنان كل ما انخفضت نسبة الناس المشجعة لهذا المحور.

ورأى أن الأكثرية المشجعة للمحور الإيراني تراجعت نتيجة الوضع الاقتصادي الذي أثر على الجميع حتى على بيئة حزب الله. وقال، “ما في ضمير” وإيران عاجزة عن تمويل نفسها فكيف ستكون قادرة على تمول لبنان؟ وأضاف، “تغييرنا يجب أن يكون داخلياً وإذا الشعب كان واعياً نحن قادرون على التغيير في الداخل ونحن نقرر مصير لبنان وبالشكل المطلوب وهو الحياد”.

وقال، “لا أعرف من أين يجلب الرئيس عون كل هذه الثقة في كلامه عندما قال إنه سيطلق كل الإصلاحات في السنة والنصف الأخيرة”. ولفت إسحق إلى أن الانبطاح الكلي الآن من أجل الخلَف أي النائب جبران باسيل وهي معركة رئاسية وليس معركة وجود مسيحي. وأشار إلى أن هدف “التيار” البقاء على البواخر وعدم بناء معامل لأن الربح من البواخر أكبر من المعامل.

وعن ملف الكهرباء والسلفة المطلوبة لتأمين النفط، قال إسحق، “المشكلة بأن وزارة الطاقة ترمي الذنب على الآخرين بينما هي المسؤولة عن تحصيل الأموال بأي طريقة أخرى فلتحسّن الجباية في كافة المناطق وتدفع”. وأكد أنه “في قضاء بشري لم نميز يوماً بين فريق أو آخر بالمساعدات الصحية ولا باللقاحات ومن أول ما بدأت مؤسسة الأرز الطبية برعاية النائب ستريدا جعجع لم تفرق يوماً بين أحد”.

وقال، “هناك عدة مشاريع نتابعها في قضاء بشري مثل مشروع الماء والصرف الصحي وقريباً سيذهب إلى التلزيم وسيؤمن المياه لكل المنازل وهو ممول من البنك الكويتي”. ورأى أن الجهات المانحة أيضاً متأثرة بكورونا لذلك لم تتسارع الأمور بالشكل المطلوب وهذه المشاريع على الطريق.

وعن الإجراءات المتخذة لمحاربة جائحة كورونا، شرح إسحق أنه بعد ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في قضاء بشري، اتُخذت قرارات صارمة رغم فترة الأعياد المهمة لدينا، ولكن على صعيد لبنان، لم يتخذ قرارات صارمة ولو تم العمل بهذا القرار لما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

وتمنى على الناس أن يلتموا بالإجراءات الوقائية خاصة في فترة الأعياد فنحن في مكان صعب جداً. وأكد أن اللامركزية الإدارية حافز للمنافسة على التنمية في كافة المناطق وهو أمر إيجابي جداً. وشكر المغتربين لأنهم ملاك حارس للشعب اللبناني وما يفعلونه مهم جداً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل