#adsense

البطريرك الراعي زار المطران عودة: للتعبير عما بيننا من شركة روحية وكنسية ورعوية عميقة

حجم الخط

استقبل متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عوده، محاطا بكهنة الأبرشية ونائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري والوزراء طارق متري، ابراهيم نجار ومنى عفيش، البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يرافقه المطارنة رولان أبو جوده وبولس مطر وسمير مظلوم، في دار المطرانية في الأشرفية.

واكد عودة في كلمة له ان "حوار المحبة بيننا نختبره كل يوم وفي مجالات كثيرة، وهو طريقنا إلى الشركة الكاملة بين كنيستينا، ويجدد معنيي حضورنا المسيحي وأمانتنا للرسالة التي أوكلها المسيح إلى الذين تسموا باسمه وهي الشهادة لقيم الإنجيل، حتى يصيروا ملحا في الطعام وسراجا في البيت وخميرة في العجين. والمحبة التي تجمعنا هي محبة للجميع لا تحدها حدود أي جماعة من جماعاتنا، ولا تنطوي على الذات ولا تخاف، بل تطرح الخوف جانبا وتحررنا من أنانياتنا الفردية والجماعية ومن كل نزعة للاستعلاء على سوانا أو تجاهلهم".

وقال عودة "معكم نتمسك بالجوامع الوطنية وبالأخلاق في إدارة الصالح العام والخير المشترك، على نحو يعلي التزام الحق على الإعتداد بالقوة، ويرتفع بالسياسة فوق صغائر الدوافع والمصالح الصغيرة، ويقينا من عنف الخصومات العنيفة. ومعكم نجدد تعلّقنا بلبنان وطنا للجميع لا ساحة للتدخلات والصراعات، ونؤكد ولاءنا له فوق كل الولاءات الفئوية.زيارتكم هذه عزيزة علينا ونبادلكم، وصحبكم الكريم، طيب المشاعر الأخوية، سائلين الله أن يحفظكم إلى أعوام عديدة".

ولفت الراعي من جهته الى ان الزيارة تحمل طابعا روحيا وكنسيا عميقا، أتينا لنحمل كل محبة وشركتنا وتضامننا لكم أخي المطران الياس، وعبركم لصاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس هزيم، بل لمجمعكم المقدس، بل لكنيستكم الشقيقة، العزيزة، الزاهرة. إنها زيارة للتعبير عما بيننا من شركة روحية وكنسية ورعوية عميقة، وهي للشكر أيضا لكم ولصاحب الغبطة وقد عبرتم عن هذه الروابط: الشركة والمحبة من خلال زيارتكم، وكنتم الأولين للتهنئة والتبريك إلى بكركي، ومن خلال كل الذين كانوا معنا في حفلة التولية وبخاصة شعرنا بهذه الشركة في ما رفعتم من صلوات وأدعية نعرف أنها كانت صادرة من عمق قلوبكم".

واضاف البطريرك الراعي "نبدأ هذه الزيارة لهذه الدار ومن خلالكم للكنيسة الأرثوذكسية لكي نقول إننا نسير معا ونتعاون معا في شركتنا وشهادتنا بل وفي حضورنا في لبنان كنقطة الانطلاق، لتتسع الدائرة بنا إلى العالم العربي، ونحن كنيسة هذا العالم ومن صميم هذا العالم العربي الذي يحتاج اليوم أكثر من أي يوم مضى إلى محبة المسيح، إلى حضارة الإنجيل، حضارة كرامة الإنسان، كل إنسان، حضارة الأخوة والتلاقي والسلام، وتتسع بنا الدائرة في هذه الشركة وهذا التعاون بحضورنا ورسالتنا إلى عالم الانتشار وكل أبناء وبنات كنائسنا كلها المنتشرة في العالم كله، كلهم نحملهم في قلوبنا، كلهم نحملهم في صلواتنا، ولأن الرسالة كبيرة وقطاعاتها متسعة، نحن بأمس الحاجة الى أن نتعاون اليد باليد والقلب جانب القلب في كثير من المحبة والإخلاص، وهذا ما سنعمله بإذن الله من خلال عملنا الدؤوب من جهة، ومن خلال المجالس والهيئات التي تجمعنا".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل