اعلن مصدر قيادي في "14 آذار" لـ"النهار" ان ما اشار اليه السيد حسن نصرالله في خطابه، حول نية ميقاتي الاتيان بحكومة تكنوقراط من 24 وزيراً ولا تضم المعارضة السنية انتهى الى القول ان الاتفاق جرى على تأليف حكومة سياسية من 30 وزيراً وتضم فيصل كرامي، مع حرص الامين العام لـ"حزب الله" على ان رئيس الوزراء المكلف هو من يشكل الحكومة ولن تكون الحكومة حكومة الحزب الحاكم. وهكذا اكد نصرالله ان الحكومة لن تكون كما ارادها ميقاتي، انما بالتأكيد ستكون حكومة كما يريدها "حزب الله".
واشار الى اكثار نصرالله من أخبار الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فقال: "انه مع اخلاق الرئيس الشهيد وضد حقوقه القانونية".
ولفت الى ان حرفاً لم يرد على لسانه حول ما يجري في سوريا.
ولاحظ المراقبون ان السيد نصرالله تناول كل مواضيع الساعة من موقع دفاعي، وهذا ما بدا في الكلام عن الرئيس بري واداء وزارة الخارجية في أبيدجان والموقف من البحرين والاحتجاجات في سجن رومية والتأخر في تأليف الحكومة. ورأوا انه كان من المتوقع أن يكون كلامه أعنف في الدفاع عن ايران لكنه لم يفعل، فيما التزم في موضوع البحرين عدم التعرّض للسعودية، ملمحاً فقط الى دولة الامارات. ولفت هؤلاء الى إشادة نصرالله بالمساهمات المالية لايران في لبنان، متجاهلاً كلياً المساهمات العربية وفي مقدمها قطر والسعودية. ورأوا أن اسهابه في توضيح موقفه من أوراق "ويكيليكس" هو لحفظ وحدة الطائفة الشيعية التي تعرضت للاهتزاز بفعل ما اصاب الرئيس بري وفريقه النيابي والوزاري منها.