اكد الرئيس المصري السابق حسني مبارك انه يتألم مما يتعرض له هو واسرته مما قال انها حملات ظالمة ومن ادعاءات باطلة تستهدف الاساءة الى سمعته، مضيفا "تخليت عن منصبي واضعا مصالح مصر فوق كل اعتبار".
وقال مبارك في اول تسجيل صوتي له بعد تنحيه عن السلطة، " لا املك ان التزم الصمت في مواصلة حملات الزيف والافتراء والتشهير واستمرار محاولات النيل من سمعتي واسرتي وانتظرت على مدار اسابيع ان يصل الى النائب العام المصري الحقيقة من كافة دول العام عدم امتلاكي لاي اصول نقدية او عقارية او غيرها من الخارج، ودحضا لما يتم الترويج له اوافق على اي اجراءات تسهل الكشف عن اي اموال لي في الخارج وفي كل دول العالم".
واضاف مبارك ان "رئيس مصر السابق يمتلك ارصدة وحسابات في احد البنوك المصرية طبقا لما افصحت عنه في الذمة المالية النهائية، واوافق على اجراءات للكشف ان كنت انا وعائلتي نمتلك اي عقارات بشكل مباشر او غير مباشر حتى يتسنى التاكد من كشف كذب وسائل الاعلام حول اصول مزعومة لي في الخارج".
مبارك اعلن انه يحتفظ بكافة حقوقه القانونية تجاه كل من تعمد النيل منه ومن سمعته وسمعة اسرته.