
حذّر البابا فرنسيس من اللجوء لاستخدام أسلحة المال والسلطة ووسائل الإعلام، مؤكداً على وجوب دعم العالم بالصلاة.
وقال الباب في لقاء اليوم الأربعاء المفتوح مع الناس المقام حالياً من مكتبه بالفاتيكان، والذي كرسه لموضوع: “الكنيسة معلمة الصلاة”، إن “النساء والرجال القديسون لا يتمتعون بحياة أسهل من غيرهم، بل على العكس من ذلك، إنهم يواجهون مشاكلهم أيضا، علاوة على ذلك، فهم غالبا ما يكونون موضع معارضة”.
وأضاف، “لكن قوتهم تكمن في الصلاة، التي دائما من بئر الكنيسة الأم الذي لا ينضب. بالصلاة يغذون شعلة إيمانهم كما يحدث لزيت المصابيح، وهكذا يمضون في السير قدما على طريق الإيمان والرجاء”.
وذكر البابا أن “القديسين، الذين غالباً ما لا يحسبون إلا قليلا في نظر العالم، هم في الواقع أولئك الذين يدعمونه، لا بأسلحة المال والسلطة والإعلام، بل بسلاح الصلاة”.