فيما لا يزال مصير الأستونيين السبعة الذين خطفوا في البقاع قبل أسابيع مجهولا، علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ وفدا أستونيّا موجود حاليّا في لبنان لمتابعة قضيّة هؤلاء، وأشارت إلى أنّ الوفد المؤلف من مستشارين لوزيري الخارجية والداخلية الأستونيين ومن عدد آخر من الخبراء يتخذ من السفارة الفرنسية مقرّا له لإدارة الاتصالات بالدولة اللبنانية، وذلك بسبب عدم وجود سفارة معتمدة لأستونيا في بيروت.
وأضافت المعلومات أنّ الوفد يجري اتصالات سياسية وأمنية للإفراج عن الأستونيين، وهو ينسّق لهذه الغاية مع أجهزة الأمن اللبنانية لحصر كلّ المعطيات ومراجعة الحكومة الأستونية، وبالإضافة إلى التنسيق مع لبنان طلبت عبر الأقنية الديبلوماسية دعما سوريّا للمساعدة في كشف الغموض في هذه القضيّة والإفراج عن الأستونيين.
وفي الإطار نفسه تحقق أجهزة الأمن اللبنانية في احتمال مشاركة بعض العناصر الذين نفّذوا اختطاف الأستونيين في المكمن الذي استهدف المؤهّل في فرع المعلومات راشد صبري وسط احتراز أمنيّ شامل في منطقة مجدل عنجر وجوارها، وتأتي هذه الإجراءات للتضييق على حركة هذه العناصر ورصدها.