#adsense

لماذا وكيف؟

حجم الخط

لماذا وكيف؟

كثيرون يتساءلون أمام التسريبات "الإيجابية" التي توحي بقرب إعلان الحكومة، عن الأسباب التي جعلت المعارضة تلين في مواقفها ومطالبها.
تنطوي هذه التساؤلات على تناقضات لا بد من إيضاحها. فالمعارضة لم تبد أي تراجع في مواقفها أولاً، ثم إن المعارضة في موضوع الحكومة، ليست جسماً واحداً.

تجدر الإشارة الى أن المعارضة اتبعت تكتيكاً ناجحاً، فهي كانت تطلب أمراً ثم تعود فتطلب أمراً آخر بعد حصولها على الأمر الأول.
ثم إنها حاولت أن تتلاعب بالرئيس المكلف فؤاد السنيورة فكشف هذا خطتها حين أعلن أن جميع الحقائب الوزارية متاحة أمام الجميع.

يبقى السؤال الأهم: هل كانت المعارضة جسماً واحداً في موضوع تشكيل الحكومة؟
البعض من المراقبين يرى أن هناك تمايزاً في المواقف بين "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر".
فحزب الله لا يرغب، وفق المصادر، في أن تبدو دمشق صاحبة الفضل في تشكيل الحكومة خصوصاً وأنه، أي الحزب، منزعج جداً من المفاوضات السورية ـ الإسرائيلية.

أما حركة "أمل" فلا مانع عندها في أن "يقطف" الرئيس بشار الأسد فضيلة تسهيل ولادة الحكومة عشية سفره المرتقب الى فرنسا ليظهر أمام أوروبا بمظهر المتعاون.
من جهته، يحاول الجنرال عون اللعب على هذه التناقضات ليكسب المزيد من الوزارات فيقوى موقعه أمام جمهوره.
الكرة في ملعب عون الى أن يقرر، هل يكون في ملعب دمشق أم في ملعب "حزب الله".. ولكل حالة ثمنها.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل