#dfp #adsense

من يرث ملايين الأمير فيليب؟

حجم الخط

 

بعيداً عن الحزن الذي خلفه رحيل دوق إدنبرة الأمير فيليب، تكثر التساؤلات في شأن إرثه الذي جمعه إلى جانب الملكة إليزابيت الثانية على مدى 75عاماً.

وأشارت مقالة نشرت في موقع “أي نيوز” البريطاني إلى أنّ إرثه يتراوح بين 10 و30 مليون جنيه إسترليني، وفقاً للاختصاصيين.  وهو يشمل أموالاً جمعها من مخصصاته السنوية قبل تقاعده عام 2017، وتقدر بحوالي 360 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل 415 ألف يورو.

ويشمل إرثه أيضاً هدايا وممتلكات متنوعة حصل عليها الأمير خلال حياته، ومن بينها مجموعات من الكتب والرسوم الكاريكاتورية والمطبوعات واللوحات، ولا سيما للرسام إدوارد سيغو، فضلاً عن قطع فنية أصلية.

ورجح الموقع البريطاني نقل الإرث مباشرة إلى الملكة إليزابيث الثانية، للتهرب من دفع الضرائب، في وقت يعفي بند قانوني خاص في المملكة المتحدة من أي ضريبة الإرث الذي ينتقل من حاكم إلى حاكم أو زوج حاكم إلى ملك، وذلك تفادياً لتآكل ثروة العائلة المالكة.

والواقع أنَّ الملكة إليزابيث الثانية استفادت إلى حد كبير من حصولها على جزء كبير من إرث والدتها الملكة إليزابيث باوز ليون عام 2002 الذي يصل إلى 70 مليون جنيه إسترليني.

وأشار الموقع إلى رغبة الأمير فيليب المحتملة في التبرع ببعض من أمواله، لا سيما أنه دعم ما يقارب 800 جمعية خيرية خلال حياته. ومع ذلك، غالباً ما تفضل العائلة المالكة الاحتفاظ بثروتها داخل العائلة.

وبالتالي، يضاف إرث الأمير إلى ثروة الملكة التي تصل إلى 350 مليون جنيه، وتشمل عقارات، ومنها قلعة بالمورال وساندرينغهام، وعدداً من المكاتب في الأحياء الراقية ومحفظة سوق الأوراق المالية الضخمة والغامضة.

وأخيراً، ستعود معظم الثروة في ما بعد إلى ابنها تشارلز، الملك المستقبلي، ومرة أخرى من دون دفع الضرائب.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل